ورفع المعتصمون لافتات تندد بمقتل عبد الواحد، المؤيد للثورة السورية، برصاص الجيش اللبناني عند حاجز عكار ببلدة البيرة اللبنانية أول أمس، تقول "تسلم يا عسكر لبنان يا قاتل علمائنا"، و"يللا نثور يللا نثور لدم الشهيد المغدور".
كما حملوا أعلام الثورة السورية مرددين هتافات مؤيدة لها تقول "حرية للأبد غضب من عنك يا اسد", "جنو جنو البعثية لما طلبنا الحرية" .
ومن جهته تساءل النائب عن الجماعة الإسلامية، عماد الحوت، الذي شارك في الإعتصام: "هل يعقل أن يقتل العلماء على حاجز أمني ولا تجتمع الحكومة؟ وهل يعقل أن يقتل المواطنون في الطريق الجديدة ولا تجتمع الحكومة؟".
ووجه الحوت حديثه لقيادة الجيش قائلا: "جيشنا نريده كما عهدناه، جيش الوطن، ولكن الثقة به بدأت تهتز، وواجبه ان يستعيدها. وما حصل على حاجز عكار ليس خطأ مسلكيا بل جريمة إغتيال، وواجب قيادة الجيش والقضاء القصاص من المجرمين".
ومن جانبه قال مصدر مقرب من الشيخ لوكالة الأناضول للأنباء إن "ما حدث مع عبد الواحد يعد عملية اغتيال واضحة ورسالة من النظام السوري عبر حلفائه في لبنان لكل من يحاول دعم الثورة السورية.
وتتضارب الروايات بشأن مقتل الشيخ السني المؤيد للثورة السورية، أحمد عبد الواحد، ففي حين تقول مصادر في الجيش إنه لم يمتثل للأوامر بالتوقف عند الحاجز، قال أحد مرافقيه إنه امتثل للأوامر وأنه تعرض للإهانة من قبل عناصر الجيش قبل أن يتوتر الموقف ويتم إطلاق النار عليه.