محمد بوهريد
الرباط ـ الأناضول
اعتبر مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، أن تعميق العلاقات مع الجزائر "خيار استراتيجي" بالنسبة لبلاده.
وفي مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الخميس بالعاصمة المغربية الرباط (وسط)، قال الخلفي إن"تعميق التعاون بين المغرب والجزائر والتوجه إلى الأمام لما فيه خير شعوب المنطقة خيار استرتيجي أكدنا عليه مرارا".
وعبر الوزير المغربي عن إرادة بلاده القوية في "بناء تعاون مغاربي متين"، كما جدد دعوة الجزائر لفتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ عام 1994.
وأوضح أن فتح الحدود من القضايا المطروحة حاليا على طاولة النقاش بين البلدين.
وكان دحو ولد قابلية، وزير الداخلية الجزائري، أعرب في 21 أبريل/ نيسان الماضي، عن أمله في إيجاد حل للحدود البرية المغلقة بين بلاده والمغرب في وقت ليس ببعيد.
والحدود بين الجزائر والمغرب مغلقة منذ 1994 بعد اعتداء استهدف فندقا في العاصمة مراكش، وحملت المغرب مسئوليته للمخابرات الجزائرية، وهو الأمر الذي نفته الجزائر.
ومنذ سبعينيات القرن الماضي، يخيم التوتر على العلاقات بين الجزائر والمغرب بسبب ملف إقليم الصحراء، وهو مستعمرة إسبانية سابقة، ضمها المغرب بعد انسحاب الإسبان، ومتنازع عليها حاليا بين المغرب، الذي يديرها بصفتها من الأقاليم الجنوبية، وبين جبهة البوليساريو المطالبة باستقلالها.
وتصر الرباط على أحقيتها في الإقليم، وتقترح حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب "البوليساريو" بإجراء استفتاء لتقرير مصيره، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي النازحين الفارين من الإقليم بعد سيطرة المغرب عليه.