محمد بوهريد
الرباط - الأناضول
أعرب دحو ولد قابلية، وزير الداخلية الجزائري، مساء اليوم الأحد، عن أمله في إيجاد حل للحدود البرية المغلقة بين بلاده والمغرب في وقت ليس ببعيد.
وتحدث ولد قابلية في مؤتمر صحفي انعقد مساء اليوم الأحد، بالعاصمة المغربية الرباط (وسط)، في ختام اجتماع لوزراء داخلية دول اتحاد المغربي العربي عن الحدود المغربية الجزائرية المغلقة، قائلا: "أملي أن نجد حلا في وقت ليس ببعيد"، مؤكدا أمله في "ألا تبقى الحدود مغلقة" على حد قوله.
واعتبر فتح الحدود "قضية هامة وطلب يستجيب لتطلعات وطموحات مواطني الدولتين الشقيقتين".
غير أنه أكد أن "فتحها يستلزم تحضيرا واتخاذ إجراءات، خصوصا أنها مغلقة منذ مدة".
كما اعترف ولد قابلية بوجود "العديد من القضايا التي لا تزال عالقة" بين بلاده والمغرب، مثل "الإقامة واحترام الممتلكات" حسب تعبيره.
وشدد أيضا على أن "هذه القضايا العالقة تحتاج إلى مجالات تشاور للتغلب على كل الصعوبات".
وأبرز دحو ولد قابلية أيضا الحاجة إلى "تهدئة الأجواء وتقليص الضغط" الممارس في هذه القضية.
وقال في هذا السياق، "نلاحظ في الجزائر أن وسائل الإعلام في المغرب تصب الزيت على النار".
والحدود بين الجزائر والمغرب مغلقة منذ 1994 بعد اعتداء استهدف فندقا في العاصمة مراكش، وحملت المغرب مسئوليته للمخابرات الجزائرية.