تونس/الأناضول- قال وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية التونسية إنه تم رصد وجود شبهة تعذيب في حق موقوفين إسلاميين "متشددين" في عدد من مراكز التوقيف في البلاد.
وأضاف الوزير، سمير ديلو، في تصريحات صحفية اليوم أن هذه الشبهة تم رصدها بشكل خاص في التحقيقات التي جرت مع إسلاميين "متشددين" متهمين بارتكاب أعمال إرهابية فيما يعرف في تونس بقضية "بئر علي بن خليفة".
وبحسب الوزير فإنه تم توجيه استدعاءات في حق عدد من الأطباء والمحقيين الأمنيين بمراكز التوقيف المرصودة للحضور أمام قاضي التحقيق، إلا أنهم رفضوا المثول أمام القضاء 3 مرات متتالية.
وأشار ديلو ، وهو ناشط حقوقي سابق، إلى أن معالجة الحكومة التونسية لتحديات مكافحة الإرهاب "لا يمكن أن يبرر الاعتداء على حقوق الإنسان وممارسة التعذيب".
كما انتقد الوزير رغبة بعض الأطراف السياسية- لم يسمها- في اللجوء إلى "قانون مكافحة الإرهاب الذي أقره نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي عام 2003 لضرب المعارضين لحكمه"، بحسب قوله.
وطالب بوضع قانون جديد "يضمن مكافحة الجريمة الإرهابية دون التعدي على حقوق الإنسان".
واعتقلت السلطات التونسية العام الماضي عشرات المنتمين للتيار الإسلامي بتهمة التخطيط والمشاركة في عملية "إرهابية" بمنطقة "بئر علي بن خليفة" جنوب البلاد.