القاهرة / الأناضول / إيمان عبد المنعم - وصل المبعوث الأممي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي اليوم الثلاثاء إلى مقر الجامعة العربية بالقاهرة لعقد لقاء مع أمينها العام نبيل العربي، هو الثاني من نوعه خلال أيام.
وسيبحث الابراهيمي والعربي خلال لقائهما اليوم خطة الجامعة العربية للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 بشأن الأزمة في سوريا الذي تتكثف الجهود لعقده في يونيو/ حزيران المقبل.
وقال مصدر دبلوماسي "إن الابراهيمي ربما يشارك في اجتماع اللجنة العربية المعنية بالأزمة السورية المقرر الخميس المقبل وطرح رؤيته للمشاركة في موتمر جنيف وكذلك توسيع مظلة المعارضة وكذلك طرح أسماء يمكن التفاوض معها من النظام السوري لم تلطخ أيديهم بالدماء".
وأوضح المصدر أن الإبراهيمي سيقوم خلال الأيام القادمة باتصالات ولقاءات مكوكية بعدد من القيادات العربية والدول المعنية بالأزمة السورية، وفي مقدمتها ايران والسعودية.
ويعد لقاء العربي والابراهيمي اليوم الثاني من نوعه خلال أيام، حيث التقى المبعوث الأممي العربي السبت، الأمين العام للجامعة العربية في اجتماع مغلق بأحد فنادق العاصمة القاهرة، بعيداً عن وسائل الإعلام، بحسب ما ذكرت حينها مصادر دبلوماسية متطابقة بالأمم المتحدة والجامعة العربية.
وقال مصدر دبلوماسي أممي بالقاهرة حينها إن "لقاءات المبعوث الأممي في القاهرة تتركز على التحضير للمؤتمر الدولي (جنيف 2)" الذي اتفقت واشنطن وموسكو على عقده بمدينة جنيف السويسرية في موعد لم يتم تأكيده بعد.
واتفق كل من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره والروسي سيرغي لافروف، خلال لقائهما في موسكو بداية الشهر الحالي، إلى اتفاق على عقد مؤتمر دولي يجمع ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة للتوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع الدامي الدائر منذ مارس/آذار 2011، وذلك استنادا إلى اتفاق "مؤتمر جنيف 1".
واتفاق جنيف1 توصلت إليه مجموعة العمل حول سوريا (تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتركيا ودول تمثل الجامعة العربية) يوم 30 يونيو/حزيران 2012، غير أنه لم يشر إلى رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد.