علاء الريماوي
القدس - الأناضول
قالت الهيئة القيادية العليا للأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل اليوم السبت إن تركيا أنهت عصر "الأمة المستجدية" لحقوقها بفرض قاعدة دبلوماسية جديدة على إسرائيل، وإجبارها على الاعتذار لبلد مسلم.
وفي بيان للهيئة وصل مراسل الأناضول نسخة منه قالت إنه حين "فرضت تركيا قاعدة جديدة في الدبلوماسية مع إسرائيل جاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومن خلفه رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يستجديان رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان العفو والصفح"، بحسب البيان.
وأضافت الهيئة، المعنية بشؤون الأسرى في سجون إسرائيل، إن "الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية اعتادا على نمط الأمة المستجدية لحقوقها"، لكن تركيا فرضت قاعدة جديدة، ودفعت "الرئيس الأمريكي إلى زيارة دولة الاحتلال تمهيدًا لاعتذار إسرائيلي لتركيا".
ودعا البيان إلى أن يكون هذا الموقف "درسًا يثبت أن الأمة تستطيع فرض ما تريد إذا حولت مسار الاستجداء الذليل إلى قدرة على التحدي".
وأعلنت الحكومة التركية في بيان أصدرته أمس، تقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذارًا لتركيا، خلال إجرائه مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.
وأوضح البيان الذي وصل الأناضول نسخة منه قبول أردوغان، باسم الشعب التركي، اعتذار نتنياهو، عن الهجوم على سفينة مافي مرمرة.
وبحسب بيان الحكومة فقد أبلغ نتنياهو أردوغان، عن سماح إسرائيل باستمرار تدفق البضائع والسلع الغذائية إلى الأراضي الفلسطينية دون توقف، ما دام الهدوء مستمرًا، الأمر الذي يعني أن الحظر المفروض على قطاع غزة قد تم رفعه.
وبناء على ذلك تكون الحكومة الإسرائيلية قد وافقت على شروط الحكومة التركية من أجل إعادة العلاقات بين البلدين.
وكانت سفينة "مافي مرمرة"، التي انطلقت من تركيا إلى غزة عام 2010، بهدف كسر الحصار المفروض عليها، تعرضت لهجوم من جانب قوات إسرائيلية أسفر عن مقتل تسعة من النشطاء الأتراك، وأدى إلى توتر العلاقات بين تركيا وإسرائيل.