مصطفى حبوش
غزة ـ الأناضول
ناقش رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية مع وفد من تجمع الشخصيات المستقلة في غزة اليوم الأحد سبل تفعيل المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس ووسائل تطبيق الاتفاقيات الموقعة بهذا الخصوص.
وخلال مؤتمر صحفي عقد عقب اجتماع هنية بالوفد برئاسة رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري، قال طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة: "إن هناك تقارباً كبيراً في وجهات النظر وإجماعاً حول ضرورة تطبيق المصالحة وإنهاء الانقسام بشكل كامل خلال الفترة القريبة المقبلة".
وأوضح النونو أن وفد الشخصيات المستقلة ناقش مع هنية الواقع والتغيرات الإقليمية والتطورات السياسية الراهنة.
من جانبه، قال رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري إن "رئيس الوزراء إسماعيل هنية أكد على ضرورة إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة انتقالية بأسرع وقت ممكن والاستعداد لعقد انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني خلال الفترة القريبة المقبلة".
وأوضح أن مصر ستستضيف خلال الفترة المقبلة الفصائل الفلسطينية لاستئناف جلسات المصالحة الفلسطينية.
وشهدت الأعوام الماضية، جولات من الحوار واللقاءات على مستوى عالٍ من التمثيل بين حركتي فتح وحماس (أبرز الفصائل الفلسطينية)، من أجل إنهاء ملف الانقسام والخلاف بين الحركتين المستمر منذ يونيو/حزيران 2007، وتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وتوصل الطرفان إلى اتفاقي القاهرة 2011، والدوحة 2012، وأجمعا على أنهما أساس لتنفيذ بنود المصالحة، والتي أبرزها تشكيل حكومة موحدة مستقلة برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تتولى التحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية خاصة بالسلطة الفلسطينية، إلا أن حماس تشترط أن تقترن تلك الانتخابات بعملية إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية بما يسمح بانضمام باقي الفصائل بما فيها حماس للمنظمة التي تسيطر عليها حركة فتح.
وتوقفت جولات الحوار الفلسطيني بعد أن أعلنت حركتا فتح وحماس عن تأجيل لقاء كان مقررًا عقده بينهما يوم 26 فبراير/شباط الماضي بالقاهرة، إثر نشوب مشادة كلامية بين رئيس وفد حركة فتح بحوار المصالحة عزام الأحمد، ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو حركة حماس، عزيز الدويك، في ندوة عُقدت فى رام الله تبادلا خلالها الاتهامات بين الحركتين.