وشدد المجلس، في بيانه الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، على أهمية الترابط والتماسك بين أبناء الشعب السوري، موضحا في الوقت ذاته أن " الشعب السوري شعب واحد وأن الأرض السورية أرض واحدة غير قابلة للتجزئة والانقسام".
ولفت المجلس الذي يعد ممثلا لتركمان سوريا في الداخل والخارج والبالغ عددهم 4 مليون والذين يشكلون ثاني أكبر مكون أساسي من مكونات الشعب السوري العريق، إلى أن "تركمان سوريا سيبذلون كافة التضحيات من أجل الحفاظ على وحدة سوريا أرضا وشعبا".
ودعا كافة القوى الثورية في الداخل إلى توحيد صفوفها وجهودها في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها سوريا، و"العمل من أجل ضمان إسقاط هذه العصابة وإزاحة هذه الصخرة الجاثمة على صدور السوريين"، في إشارة إلى النظام السوري بقيادة بشار الأسد.
ورحب بأي جهد يصب في إزاحة ذلك النظام عن سدة الحكم في البلاد، مؤكدا على حرصه الشديد على دعم كافة الجهود المبذولة لمساندة الحكومة المؤقتة بقيادة هيتو التي وصفها بـ"العتيدة"، متعهدا بالتعاون والتنسق معها لما فيه "إسقاط هذا النظام، وخلاص سورية والسوريين، وبناء سوريا الجديدة التي تسودها الديمقراطية والمواطنة والمساواة بين كافة السوريين في الحقوق والواجبات واحترام حقوق الإنسان".
وأشار إلى أن كل المعاني الجملية التي يشتمل عليها هذا البيان من تأييد للحكومة المؤقتة بقيادة هيتو، وإظهار ولاء تركمان سوريا لبلادهم، "تأتي في وقت يسعى فيه هذا النظام البائد بإذن الله وبعزيمة الشعب السوري البطل، اللعب على الوتر الطائفي، إذ يقوم من جهة بارتكاب المجازر اليومية، ومن جهة أخرى يحاول إظهار نفسه كحمل وديع يدافع عن نفسه وعن الأقليات متناسيا ومنكرا في الوقت ذاته أنه من أكثر الأنظمة التي مارست الظلم والاستبداد ضد الأقليات".
وذكر المجلس أن حدة ممارسات الطغمة الحاكمة في سوريا ومن والاهم من دول وأحزاب، ضد البشر والحجر في البلاد، قد زادت بشكل كبير على الرغم من "مضي عامين على الثورة السورية، ثورة الحرية والكرامة التي أعلنها الشعب السوري الحر "ضد الطغيان والفساد والظلم وعصابة حاكمة منقطعة عن كل ما يمت إلى الحضارة والكرامة الإنسانية بصلة" .