مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
قال رئيس حكومة قطاع غزة إسماعيل هنية إن الأنفاق ستزول بمجرد فتح المعابر ورفع الحصار، داعياً لسرعة إنشاء منطقة تجارية على الحدود مع مصر.
وأضاف هنية خلال استقبال وفد مصري يضم ممثلين عن أحزاب وقوى وأساتذة جامعات بمنزله في مدينة غزة: إن "زيارة الوفد المصري تحمل عدة دلالات أبرزها دور الحكومة والشعب المصري في نصرة أهل غزة".
واستطرد رئيس حكومة القطاع "يزور هذا الوفد قطاع غزة بعد جريمة سيناء النكراء التي تعرَّض لها أبناء الجيش المصري، التي هدفت إلى خلط الأوراق وتوتير العلاقة بين مصر وفلسطين وإرباك المنطقة العربية"، معتبرًا أن وصول الوفد المصري إلى غزة يثبت فشل المخطط وبقاء مصر حاضنة للقضية الفلسطينية.
واعتبر هنية أن "الأنفاق على الحدود المصرية وُجدت بسبب الحصار على قطاع غزة وستزول عندما تفتح المعابر ويرفع الحصار عن القطاع، داعياً إلى الإسراع بالعمل لإنشاء المنطقة التجارية الحرة على الحدود مع مصر".
وشدد على استعداد حكومته للتعاون الأمني الكامل مع مصر لحماية الحدود وقطع الطريق على كل من تسول له نفسه المساس بالأمن الفلسطيني المصري.
وكشف هنية أن حكومته أرسلت وفداً أمنياً رفيع المستوى للتعاون مع مصر وإطلاعها على آخر التطورات بخصوص حادثة سيناء.
وتابع مضيفًا "اليوم نستقبل إخواننا المصريين ونحن نودع 6 شهداء قتلهم الاحتلال الإسرائيلي بهدف كسر إرادة الشعب الفلسطيني لكنه لم ولن ينجح في ذلك، وسيواصل شعبنا صموده وتضحيته ودفاعه عن المقدسات".
ومن جانبه، قال رئيس وفد الجبهة العربية هشام محمد عبد الرؤوف، إن زيارتهم تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي عن القطاع ونصرة الفلسطينيين والتأكيد على متانة وقوة العلاقات الفلسطينية المصرية.
وأضاف عبد الرؤوف "زيارتنا تؤكد براءة الشعب الفلسطيني من حادثة سيناء وما ادعاه البعض من أقوال مرفوضة تتهم غزة بقتل الجنود المصريين".
وختم المسؤول الفلسطيني البارز قوله بأن "إسرائيل تتقلص يوماً بعد يوم وسيأتي اليوم قريباً الذي تنتهي فيه وتعود فلسطين حرة كاملة إلى المسلمين".