أحمد السرساوي
القاهرة - الأناضول
التقى الرئيس المصري محمد مرسي الخميس لأول مرة منذ توليه الرئاسة بوفد من الفنانين والمبدعين يمثلون الأجيال المختلفة على رأسهم الفنان عادل إمام.
ويأتي لقاء مرسي بوفد الفنانين في الوقت الذي تتزايد فيه شكواهم من تعرضهم لهجوم من جانب بعض مشايخ "الفضائيات" بالإضافة إلى مواجهتهم للعديد من الدعاوى القضائية التي تتهمهم بازدراء الأديان ونشر الفواحش في المجتمع.
وفي اللقاء الذي عُقد بمقر رئاسة الجمهورية، أجرى مرسي مع وفد الفنانين حوارًا موسعًا حول دفع الأعمال الفنية والإبداعية في مصر باعتبارها القوة الناعمة لمصر وذلك بحضور صلاح عبد المقصود، وزير الإعلام، والشاعر والكاتب الصحفي فاروق جويدة.
ومن أبرز الفنانين الذين حضروا اللقاء عادل إمام الذي يواجه حكمًا بالسجن بعد إدانته بتهمة ازدراء الدين الإسلامي في بعض أعماله، كما أنه يُوصف بأنه من أبرز الفنانين الذين كانوا مؤيدين لمشروع توريث السلطة قبل ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام حسني مبارك.
ومن بين الفنانين الذين حضروا اللقاء أيضًا محمد صبحي ومديحة يسري والمطرب محمد منير ونقيب الممثلين أشرف عبد الغفور ونقيب الموسيقيين إيمان البحر درويش والفنان الشاب كريم عبد العزيز.
تجدر الإشارة إلى أن الأزمة بين الفنانين المصريين ومشايخ سلفيين تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حيث كان آخرها الهجوم المتبادل بين الفنانة إلهام شاهين وأحد الشيوخ المحسوبين على التيار السلفي اتهمها بالترويج للفاحشة في المجتمع من خلال أعمالها بعد وصفها للتيارات الإسلامية بالمتشددة.