أحمد نصر
المنامة- الأناضول
دعا عبدالحليم مراد، رئيس جمعية الأصالة البحرينية وعضو مجلس النواب، العالم العربي والإسلامي لاستنفار الجهود لدعم اللاجئين السوريين ولا سيما مع حلول فصل الشتاء.
وفي هذا الصدد، أشاد، في تصريحات خاصة لمراسل "الأناضول"، بإطلاق منظمات مجتمع مدني ومؤسسات إعلامية تركية حملة لجمع تبرعات بهدف إغاثة الشعب السوري، لتخفيف المعاناة ومصاعب الحياة عنه في مخيمات اللجوء، وفي الداخل السوري، وتوفير مستلزمات فصل الشتاء، تحت عنوان "حل الشتاء.. رغيف خبز وغطاء للسوريين".
وأكد تضامن البحرين على المستويين الشعبي والجمعيات الخيرية مع هذه الحملة ودعمهم لها، ولا سيما بعد أن أخذت بعدًا عالميًّا.
وقال "كشعب بحريني وكجمعيات خيرية نتضامن مع هذه الحملة، دائما كنا نتطلع لوجود مثل هذه الحملات للتعاون معها، حتى يكون أمر تقديم المساعدات أكثر تنظيمًا".
وشدد على ضرورة وجود تنسيق بين المنظمات الخيرية في تقديم المساعدات، حتى تكون هناك رؤية موحدة في العمل، تتجنّب عدم الازدواجية، وتضمن عدالة توزيع المساعدات بين اللاجئين، بحيث لا يتم تركيز على اللاجئين في جهة معينة وإغفال مناطق أخرى".
واقترح رئيس جمعية الأصالة أن يتم تجزئة المشروعات الإغاثية وتوزيعها على الدول، قائلا: "لو تمت تجزئة المشروعات سيكون أمرًا جيدًا فيما يتعلق بالمخيمات وبكفالة الأسر وإنشاء المراكز الصحية والتعليمية، وإذا تكفلت كل دولة بأمر معين أعتقد أنه سيكون أمرًا مشجعًا".
ودعا مراد العالم العربي والإسلامي عمومًا، بدعم هذه الحملات، وعلى وجه الخصوص دول الخليج التي قال إنها تتمتع بمستوى معيشي جيد جدًا.
وقال: "الشتاء دخل وسيزيد في الأيام القادمة، وأغلب اللاجئين من فئة النساء والأطفال والمرضى والمصابين، وسيكون أمرًا مخزيًا أن هناك من يفقد حياته بسبب قلة الزاد أو الدواء أو نقص التدفئة، ونحن عندنا الإمكانيات العظيمة في الدول العربية والإسلامية؛ ما يتيح توفير الحاجات الضرورية وغير الضرورية لهذا الشعب الذي يعاني الأمرين".
وأشاد مراد بالدور التركي في دعم قضية اللاجئين، موضحًا في الوقت ذاته أن المأساة تحتاج جهدًا أكبر من كافة الدول.
وتنطلق اليوم حملة "حل الشتاء.. رغيف خبز وغطاء للسوريين"، التي بادرت إليها تركيا، في 14 دولة بالتزامن.