ويتنافس في الانتخابات، الديمقراطية الأولى للسوريين، بعيدًا عن وطنهم، 17 مرشحًا من بينهم ثلاث سيدات.
وشُكلت في المخيم لجنة انتخابية، ولجان صناديق الاقتراع، ونظمت سجلات الناخبين، في إطار الاستعداد للانتخابات، التي يُسمح لمن بلغوا سن الثامنة عشرة بالمشاركة فيها.
وسيكون بإمكان وسائل الإعلام المحلية والأجنبية تغطية الانتخابات وكتابة التقارير المتعلقة بها، فيما يجري المرشحون حملاتهم الانتخابية في مواقع محددة في الأحياء.
وسيُعين رئيس للصندوق الانتخابي، ومسؤول عن سجلات الناخبين، ومترجم، ورجال شرطة، إضافةً إلى مندوب صندوق يُعين من جانب المرشحين.
وفي حديث أدلى به إلى مراسل وكالة الأناضول، قال "حمزة صالح الحجي"، أحد المرشحين، إنهم ترشحوا بملء إرادتهم للانتخابات، مضيفًا: "هذه هي المرة الأولى التي نجري فيها انتخابات ديمقراطية. لم نر من قبل انتخابات حرة في سوريا، فالنظام كان ديكتاتوريًّا".
من جهته قال "سليمان طابسز"، محافظ "كيليس"، إن الغاية من إجراء الانتخابات هي المساهمة في تكوين وترسيخ الثقافة الديمقراطية لدى القاطنين في المخيمات.
وأوضح أن المرشحين يجب أن يكونوا في الثلاثين وما فوق، وأن 17 عشر مرشحًا بينهم 3 سيدات تقدموا بطلبات ترشيحهم، مؤكدًا أن جميع التدابير اللازمة اتُّخذت من أجل إجراء الانتخابات في جو هادئ.