كوثر الخولي
القاهرة - الأناضول
طالب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو، أعضاء المنظمة والمجتمع الدولي بسرعة إغاثة اللاجئين السوريين في الأردن، خاصة مع سوء أحوال الطقس هناك حاليا.
وفي بيان للمنظمة اليوم الأربعاء، حصلت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، وجه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي "نداء عاجلا إلى الدول الأعضاء في المنظمة، والمنظمات غير الحكومية الإسلامية العاملة فيها في مجالات الإغاثة، وكافة منظمات المجتمع الدولي، إلى مسارعة مد يد العون إلى اللاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهاشمية، في ظل الظروف المناخية الصعبة التي يمر بها اللاجئون السوريون هناك، وبخاصة في مخيم الزعتري في محافظة المفرق الأردنية (شمال شرق)".
وأعرب إحسان أوغلو عن "تعاطفه ووقوفه بجانب اللاجئين السوريين في محنتهم المضاعفة، والتي تراكمت، بفعل تبعات فصل الشتاء البارد، على القاطنين في المخيمات"، مؤكدا في الوقت نفسه، "تقديره وتثمينه للجهود التي يقوم بها الأردن في توفير الملاذ الآمن والمناسب للاجئين وفق الإمكانات المتوفرة لدى المملكة".
واعتبر الأمين العام للمنظمة إن "الدول الإسلامية والمنظمات الإنسانية، وجميع المنظمات الدولية عليها مسؤولية لا تنتظر التأجيل من أجل الوقوف بجانب اللاجئين السوريين المتضررين من السيول والرياح التي اجتاحت خيامهم".
وفي سياق متصل أعلنت المنظمة أن وفدا تابعا لإدارة الشؤون الإنسانية بها، يعتزم التوجه إلى الأردن في القريب العاجل، "من أجل التشاور مع الحكومة الأردنية في الطرق والوسائل اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين السوريين من دون إبطاء".
كان الآلاف من اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري، خرجوا في مسيرة، مساء أمس الثلاثاء؛ احتجاجًا على ما "اعتبروه أوضاعًا مأساوية يعيشونها جراء غرق خيامهم بمياه الأمطار".
وتسببت الأمطار الغزيرة المستمرة على الأردن، منذ أول من أمس الإثنين، في غرق العديد من الخيام بمخيم الزعتري، الذي ذكرت آخر الإحصاءات الرسمية الأردنية أن عدد اللاجئين به وصل 63 ألفًا و211 لاجئًا.