وسيم سيف الدين
القاهرة - الأناضول
قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، اليوم الأربعاء، إن بلاده "من الدول التي يمكن أن تنتقل إليها الأزمة السورية لأسباب سياسية وأمنية وجغرافية".
ودعا ميقاتي في جلسة لمجلس الوزراء اليوم اللبنانيين إلى الاتحاد "لأنهم كلهم في باخرة واحدة قد تغرق إذا ما هبَّت العاصفة على المنطقة"، مشيرًا إلى أنه "مطمئن إلى أن اللبنانيين يتخذون الخيار الصحيح بالبقاء بعيدين عما يجري حولهم من تطورات".
وأوضح أن التصدي لهذا الأمر يتم "بوطنيتنا وبالتأكيد على تماسكنا نحن كلبنانيين ونتوحد صفًا واحدًا ضد استيراد الأزمة إلى لبنان".
وقال رئيس مجلس الوزراء اللبناني إنه "حتى الآن استطعنا أن ننأى بأنفسنا وأتمنى أن نبقى قادرين على منع انتقال الأزمة للبنان، نحن نريد أن يبقى لبنان آمنًا وسالمًا وسدًا منيعًا أمام أي اضطراب أو أي نوع من الفوضى داخل لبنان".
ولفت ميقاتي إلى أنه طلب من السفير اللبناني في دمشق إبلاغ الخارجية السورية بالقصف الذي تتعرض له قرى حدودية لبنانية متاخمة، واستطرد "نتمنى ألا يتكرر سقوط القذائف".
وأضاف "كل ما أتمناه للشعب السوري هو الأمن والأمان، وأن تعود سوريا إلى طبيعتها".
وحول تعرض عشرات المواطنين السوريين بالإضافة إلى مواطن تركي وآخر كويتي للخطف في لبنان الشهر الماضي، أوضح ميقاتي "عندما تحدث عمليات خطف تتم ملاحقتها ومعالجتها، ويتم الإفراج عن المخطوفين ونحن نعمل دائمًا في سبيل ذلك، لا يوجد قرار بالخطف بل يوجد فعل ورد فعل، ولكن أنا متأكد ومطمئن بإمكانية المعالجة".
وشدد على متابعة قضية خطف المواطن التركي بعد الإفراج عن السوريين والكويتي، مشيرًا إلى أن "لجنة وزارية تألفت خصيصًا لمتابعة موضوع الخطف سواء خطف اللبنانيين في سوريا أو الخطف الذي يحصل في لبنان".
وعن اللبنانيين المخطوفين في سوريا، قال "هناك مفاوضات تُجرى الآن مع الجانب التركي الذي يلعب مشكورًا دور الوسيط وقد تؤدي إلى الإفراج عن المخطوفين تباعًا ولكن حتى الآن لا يوجد أي شيء مؤكد".
وبشأن الانفلات الأمني في بعض المناطق قال إن "يد الدولة ستبقى الطولى في محاكمة كل من يحاول أن يمس الأمن".