الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
logo
logo
  • تركيا
  • الدول العربية
  • دولي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
Türkçe
English
BHSC
Pусский
Français
العربية
Kurdî
کوردی
Shqip
فارسی
македонски
Bahasa Indonesia
Español
الدول العربيةتقاريرالحرب في لبنانلبنان

صامدون بالجنوب.. مسيحيو لبنان يتحدون إسرائيل والبابا يباركهم (تقرير)

10 آلاف مسيحي جنوبي لبنان قرروا البقاء في مناطق داخل "الخط الأصفر" الذي أعلنته إسرائيل رغم القصف
Stephanie Rady
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
الأرشيف
Content media
Lübnan, Beyrut

بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول

  • تقع القرى ضمن قضاء بنت جبيل وهي: دبل وفيها 1700 شخص، وعين إبل وفيها 1200 شخص، ورميش فيها 7000
  • كاهن بلدة رميش: بابا الفاتيكان فاجأنا باتصال ومنحنا البركة ودعم بقاءنا في قرانا ودعانا إلى الصلاة معه لإحلال السلام
  • رئيس بلدية دبل: الاتصال البابوي منح الأهالي دعما معنويا كبيرا بعد أشهر من الحرب وبدا وكأنه دعوة للتمسك بالأرض
  • حازت دبل على الحصة الأكبر من الاعتداءات بحق قرى مسيحية، وطالت رموزا مسيحية

في مواجهة العدوان الإسرائيلي جنوبي لبنان، يرفض نحو 10 آلاف شخص في "القرى المسيحية الصامدة" إخلاء مناطقهم الواقعة داخل "الخط الأصفر" حيث يتوغل الجيش الإسرائيلي، ليتحدّوا بذلك آلة الحرب متسلحين بحقهم بالبقاء في وطنهم.

وضمن قضاء بنت جبيل الذي يشهد يوميا عمليات نسف عنيفة، يصمد في بلدة دبل 1700 مسيحي، وفي عين إبل 1200، وفي رميش 7000.

هذه المناطق ذات أغلبية مسيحية مارونية، وقريبة جدا من الحدود مع شمالي إسرائيل، وفضّل أهلها البقاء في بيوتهم رغم العدوان الإسرائيلي الجديد منذ 2 مارس/ آذار الماضي.

عدم وجود أي مظاهر أو نشاط لـ"حزب الله" في هذه القرى، ساهم بشكل عام في تحييدها عن القصف الإسرائيلي، لكن هذا لم يمنع عنها المعاناة الإنسانية خلال الحرب وحتى بعد إعلان الهدنة في أبريل/ نيسان الماضي.

وفي 17 أبريل أعلنت واشنطن هدنة بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، ولاحقا، أعلنت تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع إضافية، إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة بشكل شبه يومي، فيما يردّ "حزب الله" باستهداف مواقع وجنود إسرائيليين.

وما لبثت هذه القرى أن تركت معزولة عن المناطق اللبنانية، حيث قطعت أوصال الطرق نحو الجنوب جراء استهداف الجيش الإسرائيلي للجسور، بالإضافة لتهديد كل من يدخل البلدات الواقعة ضمن "الخط الأصفر".

دعم بابوي

هذا الوضع الإنساني استرعى اهتمام الفعاليات المسيحية، ليس فقط داخل لبنان، بل من الخارج أيضا وعلى أعلى المستويات وصولا إلى الفاتيكان.

والثلاثاء، فاجأ بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، كهنة الجنوب باتصال جماعي عبر خاصية الفيديو، حيّا فيه صمودهم وأعرب عن تشجيعه لصمودهم.

ووفق معلومات الأناضول، قبل يوم من الاتصال، طلب السفير البابوي لدى لبنان باولو بورجيا من الكهنة إنشاء مجموعة تواصل بعنوان "كهنة الجنوب"، والبقاء متاحين في وقت حدده لهم من صباح الثلاثاء، وخلال الاتصال فاجأهم البابا بالإطلالة.

وقال كاهن بلدة رميش الأب نجيب العميل، للأناضول، إن "البابا تواصل معهم بشكل مفاجئ عبر اتصال مرئي، ومنحهم البركة وأكد لهم أنه يصلّي لأجلهم، داعيًا إياهم إلى الصلاة معه من أجل إحلال السلام في العالم".

وأضاف "العميل" الذي شارك بالاتصال مع بابا الفاتيكان، أن الكهنة بادلوا البابا التحية وعبّروا له عن شكرهم لهذه اللفتة.

وأشار إلى أن الاتصال منحهم دعما معنويا كبيرا، لا سيما أن "ممثل المسيح على الأرض (يقصد بابا الفاتيكان) تحدث مع جماعة معزولة ومنسيّة"، على حد تعبيره، مؤكداً أن "شعورهم بأن البابا يفكر بهم من روما رفع معنوياتهم كثيرا".

من جانبه، أشار رئيس بلدية دبل عقل ندّاف للأناضول، إلى أن الاتصال الذي أجراه البابا مع كهنة البلدة "منح الأهالي دعما معنويا كبيرا"، وقال: "الناس صامدون، لكنهم تعبوا بعد أشهر من الحرب والحصار".

ولفت إلى أن "اتصال البابا بدا وكأنه دعوة للناس كي تتمسك بأرضها وتبقى فيها".

أزمة إنسانية

خلال الحرب الأخيرة، بقيت القرى الثلاثة معزولة مدة 3 أسابيع، لم يدخلها ويغادرها أحد، ما أزّم الوضع الإنساني، لتدخل أولى قوافل المساعدات بعد إعلان الهدنة في 17 نيسان/ أبريل الماضي.

ورغم إعلان الهدنة، لم يجر فتح ممرات إنسانية من وإلى هذه القرى، التي لا يزال أهلها يرفعون الصوت لفكّ عزلتهم.

في السياق، أوضح الأب "العميل" أن الوضع الإنساني في رميش بالغ الصعوبة بسبب غياب أي ممر إنساني، لافتا إلى أن مرضى السرطان والكلى يعانون من نقص حادّ في الأدوية.

ولفت إلى أن أقرب مستشفى إلى البلدة يقع في مدينة صيدا على بعد نحو 70 كيلومترًا، في وقت لا يتوفر فيه ممر آمن لنقل المرضى، وهو ما يشكل حاجة ملحّة للسكان.

وأشار إلى أن "قوافل المساعدات لا تتمكن دائما من الوصول إلى البلدة، ما يضطرها أحيانا لتعود أدراجها نحو العاصمة بيروت"، تاركة خلفها مواطنين معزولين عن محيطهم بلا ما يدعم صمودهم ويطيل أمده.

دبل.. إهانة رموز مسيحية

حازت دبل على الحصة الأكبر من الاعتداءات بحق قرى مسيحية معروفة بعدم تهديدها لإسرائيل، وطالت الاعتداءات رموزا مسيحية مقدسة إلى جانب عمليات تدمير، غير أن أهلها قرّروا عدم مغادرتها رغم ذلك.

وتسببت اعتداءات عديدة مؤخرا في توجيه انتقادات لإسرائيل في العالم المسيحي، أحدثها في "دبل" كُشف الأربعاء، تمثل بإساءة جندي لمكانة السيدة مريم العذراء بوضع سيجارة في فم تمثال لها.

هذه الواقعة جاءت بعد أسابيع من انتشار فيديو في 19 من أبريل، يفضح قيام جندي آخر بتحطيم تمثال للسيد المسيح، في صورة هزّت العالم قوبلت بإدانات واسعة.

وشكّل ذلك استمرارا لعدة حوادث مشابهة لاعتداءات وانتهاكات إسرائيلية بحق مقدسات في قرى وبلدات مسيحية جنوبي لبنان احتلتها إسرائيل في الآونة الأخيرة، ما أثار استياء وانتقادات عالمية.

عزل ومعاناة يومية

وعن الوضع في البلدة، قال رئيس بلدية دبل إنها لا تزال تعيش تحت حصار خانق، مرجعا السبب وفق اعتقاده إلى أن موقعها يبدو وكأنه على "خط تماس ومنطقة عسكرية".

ولفت ندّاف إلى أنه "لا يُسمح لأي شخص بالدخول إلى دبل، باستثناء السفير البابوي".

وأضاف: "نستغرب هذا الحصار الكبير المفروض علينا، فلا يمكن لقوافل المساعدات الوصول إلينا بعكس رميش وعين إبل".

وفي ما يتعلق بفيديو متداول مؤخرا، يظهر تدمير جرافة إسرائيلية ألواح الطاقة الشمسية في البلدة، أوضح ندّاف أن البلدة تعاني أساساً من انقطاع كامل للكهرباء بعدما أدى القصف إلى تدمير الكابلات.

وبيّن أن "الأهالي يعتمدون على المولدات الخاصة، أما ألواح الطاقة الشمسية التي دمّرها الجيش الإسرائيلي فتغذي بئرا ارتوازيا كان مخصصا لتوزيع مياه الشرب التي تفتقر إليها البلدة نتيجة الحصار".

كما طالب بـ "فتح ممر إنساني على الأقل مع القرى المجاورة، خصوصًا رميش، للتخفيف من الضغط الإنساني والمعاناة اليومية".

حصار يقتل المرضى

وسط المعاناة الإنسانية وانعدام الأمن، يبقى المصابون بأمراض مزمنة أكبر المتضررين من الحصار، ففي رميش، كشف العميل عن وفاة أحد المرضى مؤخرًا نتيجة تعذّر نقله إلى المستشفى، بعدما منع الجانب الإسرائيلي إخراجه من البلدة.

من هنا، شدّد الأب العميل على ضرورة فتح ممر إنساني للحالات المرضية والطارئة، لتفادي تكبد وفيات جراء الحصار الإسرائيلي.

أما في دبل، فأكد ندّاف وفاة أحد أبناء البلدة قبل أسبوع، وهو مصاب بمرض السكري، غداة تعرّضه لوعكة صحية، بسبب عدم موافقة الجيش الإسرائيلي على نقله لتلقّي العلاج.

ومنذ 17 أبريل تسري هدنة مستمرة حتى 17 مايو/ أيار، غير أن تل أبيب تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

news_share

news_share_descriptionsubscription_contact

subscription
logo

Reporting the Changing World

next-sosyalX/TwitterFacebookYouTubeInstagram

وكالتنا

  • لمحة عن تاريخ الوكالة
  • التوصيف الوظيفي
  • نظام إدارة الجودة
  • مبادئ-النشر
  • السياسات-الخاصة-بالإعلام-الاجتماعي
  • سياسة الخصوصية والكوكيز
  • سياسة الإفصاح
  • RSS

التواصل

  • بيانات الاتصال
  • طلبات الاشتراك

Anadolu Ajansı © 2026

Google PlayApp Store
حرب إيران
الحرب في لبنان
إبادة غزة
الاعتداءات في الضفة الغربية
السابق
التالي
السابق
ليبيا.. وقف احترازي لعمليات تشغيل مجمع الزاوية النفطي

ليبيا.. وقف احترازي لعمليات تشغيل مجمع الزاوية النفطي

التالي

لبنان: عون يطالب بريطانيا بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان

لبنان: عون يطالب بريطانيا بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان

أحدث الأخبار

عون يلتقي رئيس وفد لبنان للمحادثات مع إسرائيل قبل جولة ثالثة الخميس

لبنان: عون يطالب بريطانيا بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان

نيويورك.. محكمة تقضي بعدم قانونية جمارك ترامب البالغة 10 بالمئة

صامدون بالجنوب.. مسيحيو لبنان يتحدون إسرائيل والبابا يباركهم

إيران: الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة مصدر لانعدام الأمن

أردوغان: نجم تركيا يسطع عالميا في صناعات الدفاع والفضاء

ليبيا.. وقف احترازي لعمليات تشغيل مجمع الزاوية النفطي

عرض الكل