وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي إن "الحاجة ملحة اليوم إلى توحيد القوى وتضافر الجهود للتصدي لكافة مشاريع توطين الفلسطينيين لا سيما في ضوء الظروف الخطيرة التي تعيشها المنطقة".
وفي كلمته خلال اجتماع استشاري للجهات المانحة ولجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني، عُقد بالسرايا الحكومي اليوم الاثنين "منذ مؤتمر فيينا الذي عقد في عام 2008 لإعادة إعمار مخيم نهر البارد بذل لبنان الجهود لاحترام التزاماته انطلاقًا من القناعة بالحوار لتبديد الهواجس وبناء الثقة والتأسيس لعلاقة لبنانية فلسطينية سليمة تصب في مصلحة لبنان واستقراره من جهة ومصلحة فلسطين واللاجئين الفلسطينيين من جهة أخرى حتى تأمين حق العودة إلى فلسطين".
وأوضح ميقاتي أن "الحاجة تبدو ملحة اليوم إلى توحيد القوى وتضافر الجهود في سبيل التصدي لكافة مشاريع التوطين لا سيما في ضوء الظروف الخطيرة التي تعيشها المنطقة، خصوصًا مع الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة" غير أنه لم يوضح كيفية التصدي لهذه المشاريع.
وتوطين الفلسطينيين يقصد به إعطاؤهم جنسيات البلدان المهجرين إليها، أي جعلهم مواطنين البلد الذي هم فيه حاليًا.
ورأى ميقاتي أنه "كما كانت القضية الفلسطينية عرضة على مر السنين لإساءات واستهدافات من العدو الإسرائيلي، نشهد اليوم محاولات متجددة للإساءة إلى المقدسات الدينية وآخرها الفيلم المستهجن عن الرسول محمد".
وأوضح أن لبنان أدانت محتويات الفيلم المسيء وحذرت من مضاعفاته، داعيًا إلى ضرورة التحرك والقيام بعمل دولي وعربي جامع يجسد عمليًا الإجماع على رفض الفيلم.