أيمن جملي
تونس - الأناضول
حاصرت أعداد كبيرة من قوات الأمن التونسي أحد المساجد بوسط العاصمة التونسية في محاولة للقبض على قيادي سلفي على خلفية اتهامه بالتدبير لإثارة الشغب أمام السفارة الأمريكية قبل أيام.
وقال مراسل وكالة الأناضول للأنباء إن قوات الأمن حاصرت محيط مسجد الفتح وسط العاصمة وهو المسجد الذي توجه إليه القيادي السلفي الذي يُدعى سيف الله بن حسين الشهير بأبو عياض قبل عصر اليوم الاثنين، وألقى خطبة في المصلين انتقد فيها الحكومة التونسية ووزير الداخلية على العريضي بشدة.
كما انتقد أبو عياض وسائل الإعلام بشدة خلال الخطبة قائلاً "خلوا بيننا وبين الناس"، مشيرًا إلى أن مهمة الدفاع عن الإسلام ليست حكرًا على السلفيين وإنما واجب على كل المسلمين.
وانتقد أيضًا الولايات المتحدة بسبب الفيلم المسيء للرسول.
وطلبت قوات الأمن من المصلين تسليم أبو عياض المتواجد داخل المسجد إلا أنهم يرفضون، حتى عصر اليوم الاثنين..
وكان الأمن التونسي قد داهم منزل أبو عياض قبل أيام فور تظاهر تونسيين أمام السفارة الأمريكية رفضًا للفيلم المسيء للرسول دون أن يقبضوا عليه.