أنقرة
قال المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، "أحمد أوزومجو"، إن "المصادر المعلنة، تقدر مخزون سوريا من السلاح الكيماوي بأكثر من 1000 طن"، مشيرا إلى انها "تتضمن غازات الأعصاب من مثل غاز الخردل وغاز السارين، إلا أنه لا يمكن معرفة الحجم الدقيق لهذا المخزون، ولا أماكن الاحتفاظ به".
وأضاف أوزومجو، في معرض رده على أسئلة مراسل الأناضول في أنقرة، حول ادعاءات المعارضة السورية باستخدام جيش النظام لغاز السارين السام، أنه "لا توجد معلومات من أي مصدر مستقل عن الأسلحة الكيماوية في سوريا، وأن منظمته لا يمكنها التحقق من هذا الأمر، لأن سوريا ليست عضوة في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية".
وحول تصريحات "كارلا ديل بونتي"، عضو لجنة التحقيق الدولية في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، بخصوص استخدام المعارضة السورية لغازات الأعصاب، قال أوزومجو إن رئيس لجنة التحقيق الدولية، "باولو سيرجيو" صرح بعدم تمكن اللجنة من التحقق من استخدام السلاح الكيميائي في سوريا. وأشار أوزومجو إلى عدم معرفته للطرق التي استخدمتها اللجنة للتحقق من استخدام السلاح الكيماوي، إذ أنه لم يلتقِ أيا من أعضائها.
وأعلن أوزمجو، أنه قدم طلبا للأمم المتحدة، لتشكيل لجنة فنية محايدة، للتحقيق في مزاعم استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي، التي تم تداولها في العشرين من مارس/ آذار الماضي، وأنه حصل على موافقة الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، وتم بالفعل تكوين لجنة برئاسة البروفيسور السويسري "أك سل تروم"، وعضوية 14 خبيرا، إلا أن اللجنة لم تتمكن من دخول سوريا، بسبب عدم التوصل لاتفاق مع النظام السوري.
وأشار أوزمجو إلى محاولة المنظمة، التواصل مع نظام الأسد عن طريق الرسائل، إلا أنه لم يحدث أي تواصل بين الطرفين منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.