مصطفى حبوش
غزة ـ الأناضول
جدد يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، دعوته لحركتي "حماس" و"فتح" بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية حتى يتمكنوا من الانتصار على عدوهم الإسرائيلي ويحرروا كافة الأراضي الفلسطينية.
وقال الشيخ القرضاوي، خلال خطبة الجمعة، اليوم، في المسجد العمري الكبير بمدينة غزة، إن "التفرقة تعني الفشل. لا ينبغي أن يكون الشعب شعبين والبلد بلدين.. لماذا لا نجتمع إذا كان هدفنا واحدًا وعدونا واحدًا وبلدنا واحدًا وعملنا واحدًا".
وأضاف: "نريد أن نجتمع ونريد أن نزيل كل العقبات ونعمل ما نستطيع، وإذا صدقت النيات فإن الله سيصلح الأعمال".
ودعا القرضاوي الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية إلى التمسّك بسلاح المقاومة والتوحّد في مواجهة إسرائيل التي تحتل أراضيهم.
ورأى أن "غزة ستنتصر في النهاية"، مضيفًا: "أنصح أبناءها وشبابها أن يصبروا على ما هم عليه ويستمروا في خطاهم في بناء بلدهم ومقاومة الاحتلال".
وتعهّد القرضاوي بـ" ألا يتخلى عن دعم المقاومة ضد أعداء الإسلام"، على حد قوله.
في السياق ذاته، أكد على أن "الشعب السوري سينتصر على الطغاة الذين استكبروا"، في إشارة إلى نظام بشار الأسد.
ومضى قائلا: "سيأخذ الله المتكبرين أخذ عزيز مقتدر، هؤلاء المستكبرون في الأرض مثل بشار الأسد وأتباعه وكل من يؤيده ويدعمه بالمال أو السلاح سيأخذهم الله".
وكان القرضاوي قد وصل مساء الأربعاء الماضي إلى غزة، في أول زيارة تضامنية للقطاع منذ بدأت إسرائيل في حصاره قبل أكثر من ست سنوات.
ويترأس القرضاوي وفدًا يضم 54 داعية إسلاميًّا، إضافة إلى الرئيس السوداني الأسبق عبد الرحمن سوار الذهب، وتنتهي زيارته والوفد المرافق له إلى غزة مساء اليوم الجمعة.