كركوك/ الأناصول/ مروان العاني - بحث مارتن كوبلر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس بعثة المنظمة في العراق مع مسؤولين إداريين وسياسيين محليين في محافظة كركوك، شمال العراق، الانتخابات المحلية المقبلة في المحافظة.
وقال مصدر في الإدارة المحلية لمحافظة كركوك إن "كوبلر يعمل على إيجاد صيغ توافقية بين المجموعات السكانية للمحافظة تضمن إيجاد اتفاق لإجراء الانتخابات المحلية في المحافظة، التي لم تجر بها خلال دورتي انتخابات مجالس المحافظات في 2009 و2013، بسبب خلافات على تفاصيل تتعلق بآلية إجراء الانتخابات وسجلات الناخبين وغيرها من الأسباب".
وكانت انتخابات مجالس المحافظات في كركوك قد تأجلت عامي 2009، و2013، بشكل استثنائي بسبب الخلافات حول تبعية المحافظة للحكومة الاتحادية أو لإقليم شمال العراق.
وأوضح المصدر أن كوبلر سيلتقي أيضا خلال زيارته التي بدأت صباح اليوم ممثلي مكونات كركوك من الأكراد، والعرب، والتركمان بمجلس المحافظة والبرلمان العراقي، إضافة إلى محافظ كركوك نجم الدين كريم ، ورئيس مجلس المحافظة حسن توران .
وتهدف هذه اللقاءات لبحث الصيغ المقترحة لإجراء انتخابات المحافظة بما يضمن مشاركة الجميع فيها، بحسب المصدر.
ويصنف الدستور العراقي مناطق جرت فيها تغييرات ديموغرافية وإدارية من قبل الحكومات العراقية السابقة، ومنها كركوك بـ"المتنازع عليها".
ويدعو في إحدى مواده إلى "تطبيع الأوضاع" في تلك المناطق ثم إجراء إحصاء جديد للسكان وأخيرا إجراء استفتاء لآراء السكان حول طبيعة الإدارة التي يريدونها، وهل يفضلونها تحت إدارة الحكومة الاتحادية ببغداد أم يرغبون بالالتحاق بإقليم شمال العراق.
إلا أن أسبابا سياسية بالدرجة الأولى حالت دون تطبيق المادة الدستورية الخاصة بمشكلة تلك المناطق، رغم مرور نحو 8 سنوات على البدء بتطبيق الدستور الحالي.
وتعني "تطبيع الأوضاع" عودة الأمور إلى طبيعتها السابقة، أي إعادة الحقوق من وظائف وسكن ومنازل وأراض احتجزتها وصادرتها الحكومات العراقية السابقة وحصل موالون لها عليها.