رام الله علاء الريماوي/ الأناضول - انطلقت في إسرائيل، اليوم الأحد، مناورة داخلية واسعة تحاكي حربا شاملة وقصفا صاروخيا مكثفا من جبهات متعددة تحت عنوان "نقطة تحول 7".
ويشارك في المناورة مختلف الأذرع الأمنية والوزارات، إضافة إلى السلطات المحلية وجهاز التربية والتعليم ووحدات الطوارئ .
وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن المناورة ستستمر لمدة ثلاثة أيام، وتشتمل على مناورات للتعاطي مع ما وصفته بـ "حدث غير تقليدي".
ومن المقرر إطلاق صافرات الإنذار في إسرائيل، الساعة 9:30 تغ ، وكذلك الساعة 16:5 تغ من ذات اليوم.
وتشتمل أنشطة المناورة: استعمال أجهزة الإنذار المبكر ، وسرعة الانتقال إلى الملاجئ، واختبار سرعة التجاوب من الطواقم المختلفة حال وقوع مئات الإصابات .
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن مناورة هذا العام ستحاكي سقوط آلاف الصواريخ التقليدية وغير التقليدية التي قد تنطلق من سوريا أو لبنان أو قطاع غزة، بالإضافة إلى إيران، على مناطق الكثافة السكانية والمواقع الحيوية المختلفة.
وقال وزير حماية الجبهة الداخلية جلعاد أردان، في تصريحات للصحفيين، إن إسرائيل على قناعة أن "الأعداء سيطلقون الصواريخ باتجاهها .. لكن السؤال المهم ، متى سيحدث ذلك؟"، قبل أن يضيف " من المهم لإسرائيل العمل على تحصين نفسها من التهديدات".
من جانبه قال قائد الجبهة الداخلية إيال ايزنبرغ إن المخاطر التي تواجه إسرائيل تتطلب منا مواجهة عدد غير مسبوق من إطلاق الصواريخ، والتي ستكون في أغلبها طويلة المدى وذات رؤوس حربية كبيرة.
وأضاف: لذلك سنجري تدريبات واسعة نعتمد فيها على المواطن الإسرائيلي، خاصة بعد تعاظم التهديدات، ومن بينها استخدام الأسلحة الكيماوية.
وتشهد الحدود السورية الإسرائيلية تواجدًا عسكريًّا إسرائيليًّا كبيرًا؛ تحسبًا لأي تصعيد سوري تجاه إسرائيل ردًا على اتهامات سورية لتل أبيب باستهداف أراضيها بغارات في الفترة الأخيرة.