سيناء/ الأناضول/ محمد أبو عيطة، عبد المنعم فريد - أعلن التلفزيون المصري اليوم الثلاثاء عن مقتل مسلح في قصف جوي لقرية "البرث" في منطقة "الجورة" على الحدود المصرية الإسرائيلية، يُرجح أن الجنود المصريين السبعة المختطفين محتجزين بها.
كما قال مصدر أمني رفيع المستوي أن قوات من الشرطة والجيش ألقت القبض علي ثمانية مسلحين في بداية عملية تمشيطية يشنها حاليا علي مواقع تمركز "جهاديين" في شمال سيناء (شمال شرق).
وأكد المصدر ما أعلنه التلفزيون المصري بأن شخصا قتل أثناء العملية.
وأضاف أن عملية التمشيط تهدف إلي إجبار الخاطفين علي تسليم الجنود المختطفين وأن العملية العسكرية المباشرة عليهم لم تبدأ بعد وأن كل ما يحدث هو حصارهم لإجبارهم علي تسليم الجنود.
وكانت قوات من الجيش المصري قد بدأت ظهر اليوم في حصار منطقتي "صلاح الدين " و"الجورة"، شمال سيناء قرب الحدود المصرية الإسرائيلية، حيث يُرجح أن الجنود المصريين السبعة المختطفين محتجزين بها، بحسب مصادر موثوقة ومقربة من الجيش والشرطة في شبه جزيرة سيناء.
جاء ذلك في الوقت الذي أحكمت فيه قوات من الجيش انتشارها في المنطقة الواقعة بين الشريط الحدودي بين مصر وغزة وإسرائيل، حتى العريش والشيخ زويد في شمال شرق سيناء، في ما بدا حصاراً أوسع لمنطقتي "صلاح الدين" و"الجورة" تحسباً لهروب الخاطفين وملاحقتهم في أي لحظة.
وكان مسلحون - يرجح أنهم من التيار السلفي الجهادي- قد اختطوا جنديًا في الجيش المصري و6 من رجال الشرطة في سيناء قبل نحو أسبوع، واقتادوهم إلى منطقة مجهولة؛ بهدف الضغط على الشرطة لتنفيذ مطالبهم بالإفراج عن أقرباء لهم محبوسين لدى السلطات في قضايا أمنية.