القدس/ الأناضول/ علاء الريماوي ـ قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون، إن "إسرائيل لا تسعى للتدخل في الشأن السوري، لكنها لن تسمح بنقل المعارك من سوريا إلى هضبة الجولان".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها يعالون ظهر اليوم خلال تفقده لقاعدة عسكرية شمال إسرائيل ونشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وذلك في أول رد فعل للوزير الإسرائيلي على حادثة إطلاق نار من الجانب السوري على هضبة الجولان المحتلة.
وأعلن جيش النظام السوري في وقت سابق اليوم أنه دمر عربة إسرائيلية مساء أمس "بعد تجاوزها خط وقف إطلاق النار باتجاه قرية بئر عجم التي تقع في المنطقة المحررة من الأراضي السورية" وذلك وفق بيان صادر عن قيادته العامة.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم أنه قصف موقعا سوريا في هضبة الجولان المحتلة وذلك بعد تعرض دورية عسكرية إسرائيلية لإطلاق نار من الجانب السوري أمس الإثنين.
وفي السياق ذاته قال رئيس الأركان الإسرائيلي بني غانتس في مؤتمر صحفي عقده في هضبة الجولان اليوم إن الحدود مع إسرائيل سواء كانت المصرية أو السورية تشهد توتراً غير مسبوقا بسبب استمرار وقوع قذائف صاروخية وطلقات نارية منها على البلدات الإسرائيلية المحاذية.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "يقدر أن الهجمات ستتواصل لذلك فإن القلق يساور المنظومة الأمنية الإسرائيلية في هذا الشأن".
وأعرب غانتس عن تخوفه من تحول منطقة الجولان إلى قاعدة للهجمات المسلحة ضد الجيش الإسرائيلي.
وأشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي بات يستعد لكافة الاحتمالات".
وتشهد الحدود السورية الإسرائيلية تواجدا عسكريا إسرائيليا كبيرا، تحسبا لأي تصعيد سوري تجاه إسرائيل في أعقاب اتهامات سورية لتل أبيب باستهداف أراضيها بغارات في الفترة الأخيرة.