طرابلس/ لبنان/ إبراهيم العلي- وتدور اشتباكات، منذ مساء الأحد الماضي، بين أبناء منطقتي جبل محسن ذات الغالبية المؤيدة للنظام السوري بقيادة بشار الأسد وباب التبانة ذات الغالبية المعارضة له، أسفرت حتى عصر اليوم عن سقوط 3 قتلى و36 مصابًا من المنطقتين، إضافة إلى قتيلين من الجيش و9 جرحى من الجنود بعد اشتباكات دارت بينه وبين مسلحين في التبانة رفضوا الانصياع لأوامر الجيش.
وصباح اليوم، تمكن الجيش اللبناني من نشر قواته في المنطقتين وإزالة الحواجز التي صنعها المسلحون وبدأ عملية إعادة انتشاره في الشوارع الفاصلة بين المنطقتين، وأقام حواجز ثابتة وسيّر دوريات راجلة لوقف أعمال الاقتتال التي كانت تسببت بنزوح أعداد كبيرة من المواطنين وإلى وقوع أضرار مادية.
ولكن ما لبث أن عادت الأوضاع الأمنية في طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، للتفجّر بعد أقل من ثلاث ساعات على تنفيذ الجيش لخطة انتشاره، حيث بادر مسلحون من المنطقتين إلى تبادل إطلاق الرصاص، وقد ردّ الجيش على مصادر النيران، إلا أن كثافة النيران من عدة مناطق أدت إلى سقوط قتيل من التبانة وثمانية جرحى توزعوا بين مناطق عدة، بحسب مصدر أمني.
وتشهد طرابلس اشتباكات متقطعة في الشهور الأخيري بين سكان في منطقتي جبل محسن والتبانة على خلفية تطورات الأحداث في سوريا.