وذكرت لجان التنسيق المحلية في سوريا، أن طائرات حربية تابعة للنظام بشار الأسد، قامت اليوم، بقصف قريتي (الحداده) و (أم الكيف) التابعتين لمدينة مدينة قامشلي بمحافظة الحسكة بالشمال الشرقي السوري.
وأضافت التنسيقيات، أن القصف أسفر عن مقتل 18 شخصا من بينهم نساء وأطفال، فضلا عن عدد كبير من الجرحى، الذين تم انتشالهم من تحت انقاض المباني أحياء، مشيرة إلى أنه تم نقل هؤلاء المصابين إلى المستشفيات الميدانية لتلقي العلاج اللازم.
وفي تصريح أدلى به للأناضول ذكر، ابو مصطفى مسؤول الهيئة العامة للثورة السورية، الإعلامي بالمنطقة، أن الوحدات العسكرية التابعة للنظام السوري، تقصف القرى الكردية في الحسكة، وما حولها منذ اسبوع وحتى الآن، على حد قوله.
وأشار إلى أن الطائرات الحربية قامت بقصف المنطقة، بسب اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي، موضحا أن "الأكراد المناوئين للنظام، يتعاونون مع المعارضة المسلحة"، وأن "العديد من النقاط العسكرية أصبحت في حوزة المعارضين هناك".
وذكر كذلك "أن الأكراد لا يرغبون في وجود قوات الأسد بالمنطقة، ولا الجماعات الكردية التي تعاونها"، وتابع قائلا "في القريب العاجل ستقع عدة أماكن تحت سيطرة الجيش السوري الحر بمساعدة الأكراد المناوئين للنظام".
وختم أبو مصطفى حديثه قائلا إن "أكثر من 80 في المائة من الأكراد السوريين معارضين لنظام بشار الأسد، لكنهم لا يستطيعون إبلاغ صوتهم بسبب ضغط يمارس عليهم من قبل بعض الجماعات الكردية".