محمد راتب
القاهرة ـ الأناضول
تبادل وزير الحارجية المصري محمد كامل عمرو مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو، الرأي حول "مستجدات الملف السوري وسبل التوصل إلي حل سياسي للأزمة الراهنة".
وذكر بيان لوزارة الخارجية المصرية اليوم أنه "علي هامش مشاركة وزير الخارجية محمد عمرو في اجتماع لمجموعة الاتصال بشأن أوضاع مسلمي ميانمار التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، اجتمع في جدة اليوم مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو حيث تبادل الوزيران الرأي حول مستجدات الملف السوري وسبل التوصل إلي حل سياسي للأزمة الراهنة".
وأوضح البيان الذي وصل مراسل الأناضول نسخة منه أن "الوزير عمرو أكد أن مصر حريصة علي التوصل لحل يضمن الحفاظ علي وحدة الأراضي السورية ونسيجها المجتمعي ومؤسساتها الوطنية".
واتفق الوزيران، وبحسب البيان، علي مواصلة التنسيق بينهما خلال الاجتماع الوزاري المقرر عقده في اسطنبول السبت القادم لمجموعة الدول الرئيسية الداعمة للائتلاف الوطني لقوي الثورة والمعارضة السورية، والذي يأتي متابعة للاجتماع الذي عقدته المجموعة بالقاهرة علي مستوي كبار المسئولين يوم ٧ ابريل (نيسان) الجاري".
وعقد بجدة اليوم اجتماع طارئ بمنظمة التعاون الإسلامي لمجموعة الاتصال المعنية بأقلية الروهينغا (الأقلية المسلمة في إقليم أراكان بميانمار)، على مستوى وزراء الخارجية.
وشارك في اجتماع اليوم 11 دولة، بينها مصر وتركيا وبنغلاديش وأفغانستان.
وخلال الفترة الأخيرة، تعرض المسلمون في إقليم أراكان في ميانمار لحملات من القتل والتشريد والاضطهاد، إضافة إلى تهجيرهم وتدمير منازلهم وممتلكاتهم ومساجدهم، على يد جماعات بوذية.
محمد راتب
القاهرة ـ الأناضول
تبادل وزير الحارجية المصري محمد كامل عمرو مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو، الرأي حول "مستجدات الملف السوري وسبل التوصل إلي حل سياسي للأزمة الراهنة".
وذكر بيان لوزارة الخارجية المصرية اليوم أنه "علي هامش مشاركة وزير الخارجية محمد عمرو في اجتماع لمجموعة الاتصال بشأن أوضاع مسلمي ميانمار التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، اجتمع في جدة اليوم مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو حيث تبادل الوزيران الرأي حول مستجدات الملف السوري وسبل التوصل إلي حل سياسي للأزمة الراهنة".
وأوضح البيان الذي وصل مراسل الأناضول نسخة منه أن "الوزير عمرو أكد أن مصر حريصة علي التوصل لحل يضمن الحفاظ علي وحدة الأراضي السورية ونسيجها المجتمعي ومؤسساتها الوطنية".
واتفق الوزيران، وبحسب البيان، علي مواصلة التنسيق بينهما خلال الاجتماع الوزاري المقرر عقده في اسطنبول السبت القادم لمجموعة الدول الرئيسية الداعمة للائتلاف الوطني لقوي الثورة والمعارضة السورية، والذي يأتي متابعة للاجتماع الذي عقدته المجموعة بالقاهرة علي مستوي كبار المسئولين يوم ٧ ابريل (نيسان) الجاري".
وعقد بجدة اليوم اجتماع طارئ بمنظمة التعاون الإسلامي لمجموعة الاتصال المعنية بأقلية الروهينغا (الأقلية المسلمة في إقليم أراكان بميانمار)، على مستوى وزراء الخارجية.
وشارك في اجتماع اليوم 11 دولة، بينها مصر وتركيا وبنغلاديش وأفغانستان.
وخلال الفترة الأخيرة، تعرض المسلمون في إقليم أراكان في ميانمار لحملات من القتل والتشريد والاضطهاد، إضافة إلى تهجيرهم وتدمير منازلهم وممتلكاتهم ومساجدهم، على يد جماعات بوذية.