وحسب تقرير الشبكة اليومي، فقد سقط في دمشق وريفها 50 مواطنا، و 27 في حلب، و12 في اللاذقية، و9 في إدلب ، فيما قتل 6 في الرقة وحمص، و5 في الحسكة، و3 في دير الزور، و2 في درعا والقنيطرة.
وقصفت قوات النظام برا وجوا أحياء الحجر الأسود، والميدان، وحرستا، والمعضمية، ودوما، والتضامن، إضافة إلى داريا.
وتواصلت المواجهات في مناطق تابعة للحسكة شمال البلاد، فيما قصفت طائرات النظام مدينة حلب وريفها، ومدينة إدلب وريفها، واستمرت القوات النظامية بقصف البلدات التي يسيطر عليها الجيش الحر.
وأفاد ناشطون، أن اشتباكات عنيفة وقعت في ريف اللاذقية، استمرارا لمواجهات الإثنين، في جبل التركمان، "منطقة باير بوجاق"، في عدد من النقاط، حيث يسعى مقاتلو المعارضة، فرض سيطرتهم على المناطق الحدودية مع تركيا، وصولا إلى بلدة كسب، ومعبرها الحدودي مع تركيا.
وأعلن المكتب الإعلامي للمقاتلين أن العمليات أسفرت عن مقتل العشرات من جيش النظام، فيما قتل عدد من مقاتلي الجيش الحر، مؤكدا أن الهدف من هذه المواجهات إيقاع أكبر خسائر في قوات النظام.
واعتبر الناشطون، أن هذه المعارك فاصلة في ريف اللاذقية، نظرا لأهميتها في الاقتراب أكثر من المدينة، التي تعتبر أحد أهم معاقل النظام، لوجود مؤيدين له فيها، وتصاعد الاحتمالات بالاحتماء بها، اذا ما ساءت الأمور أكثر في دمشق.