مصطفى حبوش
تصوير: مصطفى حسونة
غزة - الأناضول
قال أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" أمين مقبول إن حركته "أقرب إلى المصالحة مع حركة حماس من أي وقت مضى".
وفي مقابلة مع مراسل وكالة الأناضول للأنباء اليوم الخميس أوضح مقبول أن "اجتماعًا لهيئة القيادة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تضم فتح وحماس وكافة الفصائل الفلسطينية الأخرى سيعقد في الأسبوع الأول من الشهر المقبل في العاصمة المصرية القاهرة لبحث آليات جديدة لتنفيذ المصالحة"، مشيرًا إلى أن "رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس دعا لهذا الاجتماع منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على غزة".
وتابع أن "الاجتماع تأخر لأسباب تتعلق بذهاب الرئيس عباس للأمم المتحدة"، مشيرًا إلى أن "كل الأطراف والفصائل أصبحت أكثر استعدادًا لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة من أي وقت مضى".
ولفت إلى أن "النصر الذي حققه الفلسطينيون خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة بالإضافة إلى النصر الذي سيحققه عباس على الصعيد السياسي بالحصول على اعتراف أممي بدولة فلسطين وعاصمتها القدس سيدفع إلى الإسراع في المصالحة".
وشدد على أن "القيادة الفلسطينية متمسكة بثوابتها الوطنية التي تم الاتفاق عليها مسبقًا وستظل تناضل وتقاوم لتحصل على كافة حقوق الشعب الفلسطيني".
ولفت إلى أن السلطة الفلسطينية يمكن أن تعود للمفاوضات إذا أقرت إسرائيل بوقف الاستيطان والاعتراف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967.
ووقَّعت فتح وحماس عدة اتفاقات للمصالحة في العاصمة المصرية القاهرة كان آخرها في 20 مايو/ أيار الماضي نص على بدء مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني، والسماح للجنة الانتخابات المركزية بتجديد سجلات الناخبين الفلسطينيين بقطاع غزة، إلا أن حماس أوقفت منتصف العام الجاري عمل لجنة الانتخابات المركزية بدعوى استمرار الاعتقالات السياسية وقمع الحريات بالضفة الغربية مما أدى لتعطل تنفيذ اتفاق المصالحة إلى الوقت الحالي.
وقال القيادي بحركة فتح إن "العناصر المسلحة لكتائب شهداء الأقصى الذين شاركوا في قصف البلدات والمواقع الإسرائيلية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة هم من أفراد وكوادر فتح".
واستطرد مؤكدًا "أكثر من 36 فلسطينيًا من كوادر حركة فتح قتلوا خلال العدوان الإسرائيلي على غزة".
وفي سياق متصل، أشاد مقبول بموقف الشعب والحكومة التركية المؤيد والداعم للشعب الفلسطيني ولقضايا الأمة العربية، قائلاً: "الموقف التركي يُثمن وكل التقدير والاحترام لتركيا رئيساً وحكومة وشعباً الذين يشاركون شعبنا في كل المجالات".
وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو زار غزة في اليوم السادس للعمليات العسكرية الإسرائيلية على غزة برفقة عدد من وزراء الخارجية العرب.