وأعلنت جمعية "الوفاق" المعارضة، في بيان وصل مراسل "الأناضول" نسخة منه، عن "تجمع بشري حاشد" الساعة 4:30 بالتوقيت المحلي (14:30 ت غ) بمنطقة الدراز غرب العاصمة المنامة، حيث منزل قاسم.
وقالت "الوفاق" إن "كل شعب البحرين بكل أطيافهم وانتماءاتهم وفئاتهم وتوجهاتهم وعلى اختلاف مشاربهم مدعوون لإبداء هذا الموقف ولتسجيل حضورهم في هذا اليوم".
ورأت أن هذا الاحتشاد، الذي توقعت أنه سيكون "تاريخيا" نظرا لحجم المشاركة المتوقع به، "سيكتب بأحرف من غضب للاعتداء الآثم الذي أقدمت عليه السلطة باقتحامها لمنزل سماحة آية الله قاسم فجر الجمعة الماضي".
وقد نظمت المعارضة مسيرات على مدار الأسبوع الماضي للتنديد باقتحام منزل قاسم.
واقتحمت قوات الأمن منزل عيسى قاسم فجر الجمعة الماضي، وهو الأمر الذي اعتبرته المعارضة مخطط ومقصود لاستفزازها.
إلا أن طارق الحسن، رئيس الأمن العام في البحرين، نفى أن يكون هناك تعمد واستهداف لاقتحام منزل الشيخ قاسم بعينه.
وقال إنه تم اقتحام المنزل مع منازل أخرى بالمنطقة للبحث عن "إرهابيين" أطلقوا النار من سلاح محلي الصنع على دورية شرطة؛ مما أدى لإصابة اثنين من أفرادها.
وتصاعدت المشكلة، في أعقاب تدخل إيران عبر تصريحات لمساعد وزارة الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والإفريقية، حسين أمير عبد اللهيان، حذر فيها البحرين "برد غير متوقع" ما لم تعتذر عن اقتحام منزل قاسم.
وردت البحرين على ذلك ببيان أدانت فيه ما وصفتها بـ"التصريحات غير المسؤولة" التي أدلى بها عبد اللهيان.
وتشهد البحرين حركة احتجاجية، من بين قادتها جمعية "الوفاق"، بدأت في 14 فبراير/ شباط 2011، تطالب بتعديلات دستورية تضمن مشاركة شعبية أوسع في الحكم واستقلال المؤسسات عن سلطات الأسرة الحاكمة، في حين تتهم السلطات قوى من المعارضة بالعمل على قلب نظام الحكم وفق أجندة خارجية.
ويتهم المسؤولون في البحرين، ذات الأغلبية الشيعية والتي تحكما أسرة آل خليفة السنية، إيران بتحريض معارضة المملكة، وهو ما تنفيه طهران.