القدس/ الأناضول / علاء الريماوي- التقى وزير الخارجية الأمريكية جون كيري مساء الخميس الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس؛ للتناقش في عدة مواضيع بينها العملية السلمية والملف السوري.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية جاء اللقاء "بهدف دفع عملية التسوية إلى الأمام، والتباحث بشأن الوضع في سوريا".
وفي مستهل اللقاء في القصر الرئاسي الإسرائيلي، بادر الرئيس الإسرائيلي كيري بالقول: "نجاحك، نجاحنا، وفشلك وفشلنا، علينا السعي من أجل السلام لمصلحة كلا الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وأضاف بيريس: "علينا العمل معك لتحقيق ما تصبوا إليه الأجيال من سلام عادل في المنطقة".
وعن سوريا، قال الرئيس الإسرائيلي: "من المهم إنهاء ما يجري في سوريا، خاصة جرائم الحرب التي يقترفها النظام"، مطالبا العالم "بالتحرك لوقف المجازر في سوريا".
ومن جهته، قال كيري: "علينا العمل بجد من أجل تحقيق السلام، وعلى الأطراف بذل الجهد لدفع عملية السلام إلى الأمام".
وقدرت الصحافة الإسرائيلية لقاءات كيري إلى الآن بأنها "لم تكشف عن أجواء إيجابية برغم الحفاوة التي أستقبل بها كيري" في إسرائيل والضفة الغربية.
والتقى وزير الخارجية الأمريكي ظهر اليوم الخميس الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من المسئولين الفلسطينيين في محاولة لدفع عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
وقالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية "وفا" أن عباس أكد لكيري على الموقف الفلسطيني إزاء متطلبات استئناف عملية مفاوضات جادة وذات مصداقية لإنقاذ حل الدولتين.
كما أثار الرئيس الفلسطيني مجددا، قضايا استمرار الاستيطان، والاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، واعتداءات المستوطنين، واستمرار اعتقال الأسرى.
وبدأ كيري جهوده لعودة المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عقب زيارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى مارس/ آذار الماضى إلى إسرائيل والضفة الغربية والأردن.
وأجرى وزير الخارجية الأمريكية في الأسابيع الأخيرة عدة جولات من المباحثات مع عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو؛ سعيا لتقريب المواقف بينهما فيما يتعلق باستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2010؛ جراء رفض نتنياهو تجميد الأنشطة الاستيطانية، غير أنها لم تثمر عن نتائج ملموسة.