صنعاء / الأناضول/ مأرب الورد - دعا محامٍ يمني المنظمات الحقوقية وضحايا انتهاكات جهاز الأمن القومي (جهاز استخباراتي يتبع الرئاسة) إلى رفع شكوى تتضمن انتهاكات الجهاز إلى الرئيس عبدربه منصور هادي.
وتأتي هذه الدعوة رداً على قرار أصدره الرئيس هادي الأربعاء الماضي وقضى بمنح وسام الشجاعة لجهاز الأمن القومي "وذلك اعتزازا وتقديرا لما قام به من دور بطولي لتنفيذ مهام بطولية في مكافحة الإرهاب "، بحسب بيان صدر عن الرئاسة اليمنية.
وفي تعليقه على ذلك القرار, قال هاشم عضلات رئيس منظمة روابط للدعم القانوني (منظمة حقوقية) إن "من حق الرئيس تكريم أي جهاز أمني, لكن عليه أن يراعي ضحايا هذا الجهاز وانتهاكاته لحقوق الإنسان".
وأشار إلى أن الاعتراض على التكريم يأتي من كونه "تجاوز الآم الضحايا الذين تعرضوا للاعتقال والإخفاء والتعذيب داخل سجون الجهاز على مدى الفترة الماضية, لا سيما ما حدث منها أثناء أحداث الثورة في عام 2011.
وطالب "عضلات" كل من تعرض للاعتقال أو لحقه أذى من قبل جهاز الأمن القومي إلى التقدم بما يثبت صحة دعواه إلى الرئيس اليمني، وعلى الرئيس بدوره أن ينظر إليها بعين العدل والإنصاف وأن لا يتجاهلها.
وشدد على "ضرورة التزام جهاز الأمن القومي وبقية الاجهزة الأمنية الاخرى بمعايير حقوق الإنسان والقوانين والمواثيق الدولية التي وقعت عليها اليمن".
ويتهم حقوقيون جهاز الأمن القومي الذي أنشأه الرئيس السابق علي عبدالله صالح عام 2002, بممارسة انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان أبرزها: الاختطاف والإخفاء القسري والتعذيب في السجون.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من مسئولين بالجهاز على هذه الاتهامات.