عمان/ الأناضول/ ليث الجنيدي- اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن إن هناك 3 أسباب وراء ضعف المشاركة في مؤتمر سوريا الذي استضافته عمان مساء الأربعاء.
وقال الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن حمزة منصور لمراسل الأناضول إن "تراجع المشاركة الدولية يرجع لثلاث أسباب رئيسية، أولها يتعلق بالصراع مع العدو الصهيوني وهم يريدون (الغرب) أمن مستتب للعدو الصهيوني، وثانيها عامل الخلاف بين روسيا والغرب، وثالثها بأن كل الدول وبشكل عام سواء من حضر أو من غاب ليست جادة في حل النزاع السوري".
وانتقد منصور " مثل هذه المؤتمرات"، التي اعتبرها "مضيعة للوقت وتعطي النظام السوري بالشراكة مع حزب الله وإيران وروسيا فرصة لكسر شوكة المقاومة".
واستضافت العاصمة الأردنية مساء الأربعاء "اجتماع أصدقاء الشعب السوري" بدعوة من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري؛ في مسعى لإحياء المسار السياسي لحل الأزمة السورية القائمة منذ مارس/ آذار 2011.
وإضافة إلى كيري، شارك في الاجتماع، وزراء خارجية 10 دولة أخرى من مجموعة "أصدقاء سوريا" - التي تضم 93 دولة - وهي: تركيا والأردن وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ومصر والسعودية والإمارات وقطر.
وطالب المشاركون في الاجتماع حزب الله اللبناني بسحب مقاتليه فورا من سوريا، وأدانوا في بيان ختامي "تدخل مجموعات أجنبية في القتال الدائر في سوريا نيابة عن النظام السوري"، مشيرين إلى العمليات التي يقوم بها حزب الله في مدينة القصير بريف حمص غربي سوريا، ومناطق أخرى.
وعبروا عن قلقهم الشديد نتيجة "العدد المتزايد من التقارير والمؤشرات القوية حول استخدام السلاح الكيماوي من قبل النظام السوري" ضد المعارضة والمدنيين.
ودعوا في هذا الصدد إلى "تمكين الأمم المتحدة من إجراء تحقيق شامل حول استخدام مثل هذا السلاح"، متوعدين بأنه "في حال ثبوت هذه الشكوك فإن العواقب ستكون وخيمة".
وحدد المشاركون في الاجتماع أسس الحل السياسي للأزمة في سوريا في "تشكيل حكومة انتقالية خلال إطار زمني يتم الاتفاق عليه لتستلم مهامها وسلطاتها الكاملة، بما في ذلك السلطات الرئاسية، إضافة إلى السيطرة على جميع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمخابرات من خلال اتفاق وإطار زمني لمرحلة انتقالية محددة".
وأكدوا أن "الهدف النهائي للعملية الانتقالية يجب أن يضمن تبني دستور سوري جديد يضمن حقوقا متساوية لجميع المواطنين".
وشددوا على أهمية التوصل إلى حل سياسي يلبي طموحات الشعب السوري، ويقوم على أن "الرئيس (بشار) الأسد ونظامه ومساعديه المقربين والذين تلطخت أياديهم بدماء السوريين يجب أن لا يكون لهم اي دور في مستقبل سوريا".