عبد الرحمن فتحي- أحمد جمال
القاهرة- الأناضول
تظاهر المئات من رابطة مشجعي النادي الأهلي المصري "ألتراس أهلاوي"، ظهر اليوم السبت، أمام مقر النائب العام، بوسط القاهرة، للمطالبة بالإفراج عن زملاء لهم.
ويهدف المتظاهرون إلى توصيل احتجاج الرابطة على حبس 38 من أعضائها في محافظة المنوفية، شمالا، يوم الخميس الماضي بتهمة إحراق محكمة كانت تنظر في قضية زميل لهم مقبوض عليه.
وتحركت مسيرة تضم المئات من "الألتراس" من النادي الأهلي، غرب نيل القاهرة، ومرت على جسر 6 أكتوبر بوسط القاهرة في طريقهم إلى النائب العام؛ ما أدى لارتباك مروري وتوقف السيارات، ثم أكملت طريقها إلى مقر النائب العام في وسط العاصمة، بحسب مراسل "الأناضول"، المرافق لها.
وردد المشاركون في المسيرة أغنيات تشتهر بها الرابطة، وهتافات منها: "الحرية لكل سجين، سيبوا (اتركوا) إخواتنا المعتقلين"، "صوت الحق مش (لن) هيموت"، "شمال يمين..هنجيب حق المعتقلين"، وأخرى معارضة لوزارة الداخلية، حاملين لافتة كبيرة مكتوب عليها: "راح يخرج (ذهب لإخراج) أخوه، الداخلية حبسوه".
ولم يلاحظ أي تواجد لقوات الأمن حول مقر النائب العام، فيما تمترست أعداد كبيرة من القوات داخل المقر، وأغلقت الأبواب؛ فلم يتسنَ لمراسل "الأناضول" معرفة ما إن كان النائب العام، طلعت عبد الله، متواجدا داخل المقر أم لا، لكن موظفين بالمقر ألمحوا لعدم وجوده.
وتتسم علاقة "ألتراس أهلاوي" بوزارة الداخلية والقضاء بالتوتر منذ مقتل 74 منهم خلال مباراة بين النادي الأهلي والنادي المصري أقيمت في فبراير/ شباط 2012 في مدينة بورسعيد، شمال شرق، فيما عرف إعلاميا بقضية "أحداث إستاد بورسعيد"، ويحمل "الألتراس" الشرطة مسؤولية ذلك، وهو ما تنفيه الأخيرة.