سوسن القياسي
بغداد – الأناضول
تظاهر الآلاف من العراقيين بمحافظة صلاح الدين وسط البلاد اليوم الاثنين لمطالبة الحكومة العراقية بإطلاق سراح معتقلين وصفوهم بأنهم "أبرياء".
وأعرب المتظاهرون الذين تجمعوا بمدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين عن احتجاجهم على ما وصفوه بـ "سياسة الإقصاء والتهميش التي تتبعها الحكومة العراقية بحق السنة واستهداف رموزهم وقادتهم".
وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بـ"إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء ممن لم تثبت إدانتهم وعدم عسكرة المدن وإدارة سجون النساء من قبل عناصر نسوية بدلاً من الرجال ونقل السجينات من سجون الحكومة الاتحادية إلى محافظاتهن".
وشهدت محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين خلال الأيام القليلة الماضية، تظاهرات حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولون محليون أبرزهم محافظ نينوى اثيل النجيفي ووزير المالية رافع العيساوي، للمطالبة بإطلاق سراح سجينات ومعتقلين وتغيير "المسار السياسي للحكومة".
وقال أحد منظمي مظاهرة اليوم لمراسلة الأناضول إنهم سيقومون بتنظيم مظاهرة حاشدة في مدينة تكريت الجمعة المقبلة لتقديم الدعم لآلاف المعتصمين بمحافظة الأنبار غرب البلاد.
وكشف عن وجود وفود كبيرة من محافظة صلاح الدين يشاركون في الاعتصام القائم بساحة الكرامة في محافظة الأنبار، مشيرًا إلى أن "وفودًا جديدة بدأت تتدفق إلى ساحة الاعتصام للمشاركة في اعتصام الأنبار لليوم التاسع على التوالي مطالبين الحكومة بتنفيذ مطالبهم المشروعة".
وفجرت عملية اعتقال معظم عناصر فوج حماية وزير المالية العراقي رافع العيساوي وهو من زعماء السنة في العراق قدر عددهم بأكثر من 150 شخصًا، احتجاجات بدأت قبل عدة أيام في مدينة الفلوجة غرب العاصمة العراقية، ثم انتقلت إلى محافظة الأنبار المجاورة.
ويقول نواب وسياسيون عراقيون سنة إن الحكومة العراقية الحالية التي يهيمن عليها الشيعة تنفذ عمليات اعتقال السنة بحجة ارتباطهم بالإرهاب وبالاستناد إلى مادة قانونية تدعى "المادة الرابعة/ إرهاب".