ومع مرور 21 شهرا على الأزمة في البلاد، والمواجهات المسلحة بين وحدات من الجيش النظامي، وعناصر من المعارضة المسلحة، واشتداد القصف من قبل قوات النظام، وصل الوضع المعاشي في البلاد والمدينة إلى أوضاع صعبة.
وقال أبو زياد، في اتصال هاتفي مع مراسل الأناضول، أنه ومن معه، باتوا يتشوقون من أجل لقمة طعام ساخنة، مؤكدا أن الناس يضطرون للوقوف في طوابير طويلة، قد تصل لكيلومتر واحد، من أجل الحصول على اسطوانات الغاز.
وأضاف أبو زياد، أن السعر المحدد والمفترض لاسطوانة الغاز، هو 16 دولار للاسطوانة الواحدة، إلا أن أسعار السوق السوداء ترفع من الأسعار، لتصل إلى حدود 45-50 دولار، وهو ما يجعل من المواطنين يلجؤون إلى الحطب والأخشاب، لتلبية احتياجاتهم في المطابخ.
وأوضح ايضا أن من أبرز المواد التي يصعب الحصول عليها أيضا هي مادة الخبز، إضافة إلى مصاعب أخرى تتجلى بالحياة والعيش في ظل ظروف برد فصل الشتاء.
واكد أبو زياد أن كثافة العمليات العسكرية، تسبب في خروج الناس في أوقات معينة من أجل تأمين حاجياتهم، مشددا على وجود أزمة حقيقية في ظل الطقس البارد، وذلك في صعوبة تأمين المحروقات من أجل التدفئة.
ولفت إلى أن الذين تهدمت بيوتهم، جراء القصف، يواجهون شروطا صعبة، وذلك في الإقامة في بيوت صعبة متهدمة، مشيرا إلى أن افتقاد المواد الأساسية، يصيب الأطفال في حمص والبلدات المجاورة، بسوء التغذية، ويتسبب بإصابتهم ببعض الأمراض.