سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-الأناضول
طالب حزب موريتاني معارض حكومة بلاده باستكمال عمليات إعادة اللاجئين الموريتانيين في البلدان المجاورة وخاصة المتواجدين في مالي.
وفي بيان له اليوم الثلاثاء، حصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، أدان حزب "اتحاد قوي التقدم" ذو الخلفية اليسارية، كافة ما أسماه "الممارسات التمييزية" ضد هؤلاء اللاجئين.
ويتهم الحزب النظام الحاكم في موريتانيا بممارسة التمييز ضد لاجئي البلاد في مالي والسنغال وعدم العمل جديا على إعادتهم للبلاد.
ودعا البيان الشعب الموريتاني "إلى العمل على إعادة العلاقات الأخوية والودية بين المجموعات المهجرة في البلدان المجاورة من أجل بعث الحس الوطني والشعور بالانتماء للوطن بداخلهم".
وتعرضت مجموعات عسكرية ومدنية من الزنوج الموريتانيين عام 1989 لموجة قمع من قبل نظام الرئيس السابق معاوية ولد سيدي أحمد ولد الطايع، الذي اتهمهم بمحاولة تدبير انقلاب عسكري، ونتج عن هذا القمع مقتل العشرات وترحيل عشرات الآلاف إلى دولتي السنغال ومالي المجاورتين لموريتانيا.
وتثير قضية اللاجئين الموريتانيين في مالي والسنغال الكثير من الجدل في الأوساط السياسية الوطنية من حين لآخر، كما أن موريتانيا لم تنجح حتى الآن في معالجة هذه المشكلة بشكل نهائي رغم العديد من المحاولات كتنظيم العودة الطوعية لهم ودمج بعضهم في الحياة العامة.