قتل طفل يبلغ من العمر 10 أعوام، اليوم، نتيجة فتح "الفرقة الذهبية العراقية" التي تشكلت بأوامر من رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي"، النيران على تظاهرة قام بها عدد من الطلاب في جامعة الموصل بمحافظة "نينوي" شمال البلاد.
وأفات الأنباء أن الفرقة المذكورة، قامت بإطلاق النيران بهدف تفريق المتظاهرين، لكن رصاصة اصابت طفلا يبلغ في العاشرة من عمره، هونجل أحدف افراد حماية "أسامة نجيفي" رئيس مجلس النواب العراقي، فأدت إلى مقتله على الفور.
يأتي هذا في الوقت الذي مازالت التظاهرات الشعبية التي أندلعت في مدن عراقية عدة في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوي وأخيرا كركوك (شمال)، منذ 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وعلى جانب آخر أعلنت العشائر العربية في محافظة "ديالا"، في بيان نشرته اليوم، دعمها للتظاهرات المستمرة منذ فترة في العديد من المدن العراقية، مشيرة إلى أنها ستشارك في تلك التظاهرات إذا لم تقم الحكومة بتلبية مطالب المتظاهرين في غضون ثلاثة ايام.
يشار إلى المظاهرات اندلعت في العديد من المدن العراقية احتجاجًا على سياسات المالكي الذي يطالب المتظاهرون باستقالته وإطلاق سراح معتقلين يقولون إن الحكومة احتجزتهم من دون إصدار مذكرات احتجاز قانونية. كذلك يطالبون بإعادة التوازن في مشاركة العرب السنة إلى جانب الشيعة وبقية المكونات السكانية في إدارة الحكومة، وأيضا بإلغاء إحدى مواد القانون التي تمنح الحكومة حق اعتقال المواطنين وتوجيه تهمة "الإرهاب" لهم.