وفي تصريحات صحفية ذكر "اسماعيل يَشيل دال" رئيس الجمعية المذكورة، أن الظلم مازال مستمرا في سوريا، الأمر الذي أدى إلى "تشريد ما يقدر بحوالي 10 مليون مواطن سوري، بلا مأكل ولا مأوى، فضلا عن مقتل ما يقدر بحوالي 60 ألف آخرين بحسب تقارير أممية"
وتابع يشيل دال قائلا إن "بعض السوريين يعانون داخل سوريا في الحصول حتى على خيمة تأويهم بدلا من النوم في العراء"، لافتا إلى أن عدد اللاجئين السوريين في المخيمات المنتشرة في العديد من المحافظات التركية الحدودية، اقترب من 150 الف لاجئ.
وأوضح أنهم قبل 15 يوما أطلقوا إعلانات وبيانات في المحافظة التركية لدعوة الناس غلى التبرع بما لديهم من ملبس ومنتجات غذائية، مبينا أن الناس سرعان ما استجابوا للدعوة وقدموا في وقت وجيز للغاية المساعدات التي أرسلت اليوم إلى الداخل السوري.
وأشار إلى أن الشاحنة التي ارسلت تحمل على متنها أغطية وملابس شتوية ومنتجات غذائية جافة، معربا عن سعادته البالغة لتمكنهم من إرسال تلك المساعدات إلى الأخوة السوريين لتساعدهم على مواصلة الحياة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.