سيناء (مصر)/ الأناضول/ وليد فودة، محمد الهاشمي ـ لقي 3 أطفال مصرعهم وأصيبت والدتهم بإصابات خطيرة، جراء انفجار لغم أرضي في منطقة الكونتلا، بسيناء، شمال شرق مصر.
وقالت مديرية أمن شمال سيناء في بيان مساء اليوم تلقى مراسل الأناضول نسخة منه إن 3 أطفال لقوا مصرعهم "أثناء قيامهم بجمع الأحطاب بعد انفجار لغم أرضى من مخلفات الحروب بمنطقة الكونتلا بدائرة قسم القسيمة بشمال سيناء".
وأضاف البيان أن والدة الاطفال الثلاثة كانت بصحبتهم وأصيبت بشظايا متفرقة بالجسم والرأس وكسر مضاعف بعظام الجمجمة ونزيف داخلي بالمخ وغيبوبة تامة, وتم نقلها على الفور لمستشفى العريش العام.
يشار إلى أن منطقة كونتلا، التي وقع فيها انفجار اللغم الأرضي تبعد 60 كم عن منطقتي صلاح الدين التي تتمركز فيها قوات الجيش والشرطة التي تقوم بعملية تمشيط لتحرير 7 جنود مصريين مختطفين بسيناء الأسبوع الماضي.
وبدأت قوات من الجيش المصري مدعومة بقوات من الشرطة ، اليوم عملية تمشيطية في منطقتي "صلاح الدين " و"الجورة"، شمال سيناء قرب الحدود المصرية الإسرائيلية، حيث يُرجح أن الجنود المصريين السبعة المختطفين محتجزين بها، بحسب مصادر موثوقة ومقربة من الجيش والشرطة في شبه جزيرة سيناء.
وكان مصدر أمني قال في وقت سابق من مساء اليوم إن قتيلا سقط في انفجار عبوة ناسفة، بمدينة رفح بسيناء، شمال شرق مصر، قرب الحدود مع إسرائيل.
وأوضح المصدر أن التحقيقات الأمنية حول القتيل تشير إلى أنه قتل نتيجة انفجار عبوة ناسفة.
وأظهرت صور حصلت عليها الأناضول أن القتيل ربما كان يحاول زراعة العبوة الناسفة ولكنها انفجرت فيه، وأظهرت أيضا عبوة ناسفة أخرى لم تنفجر وعليها أغصان أشجار لتغطيتها.
و لفت شهود عيان إلى أن تفجير العبوة الناسفة وقع على بعد 15 كيلو متر من تجمع القوات المصرية من الجيش والشرطة المتواجدة في سيناء الآن في إطار عملية تمشيط للبحث عن خاطفي الجنود المصريين.
واختطف مسلحون - يرجح أنهم من التيار السلفي الجهادي- جنديًا في الجيش المصري و6 من رجال الشرطة في سيناء قبل نحو أسبوع، واقتادوهم إلى منطقة مجهولة؛ بهدف الضغط على الشرطة لتنفيذ مطالبهم بالإفراج عن أقرباء لهم محبوسين لدى السلطات في قضايا أمنية.