محمد أبو عيطة
سيناء ـ الأناضول
قال مصدر بقوات حفظ السلام الدولية العاملة بسيناء، شمال شرق مصر، إنه تم رفع حالة التأهب الأمنى بمعسكرات القوات المنتشرة فى سيناء، على خلفية خطف جنود مصريين بعد منتصف ليل الأربعاء.
وأوضح المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه، أنه تم إصدار تعليمات للجنود بأخذ الحذر ومنعهم من من مغادرة معسكراتهم وذلك خشية تعرضهم لأى حوادث اختطاف او استهداف من قبل مسلحين بسيناء.
وفي ذات السياق قال مصدر أمني مصري إنه "تم فرض مزيد من الحماية الأمنية حول مقرات القوات الدولية العاملة في سيناء".
وكان مسلحون اختطفوا بعد منتصف ليل الاربعاء الماضي جنديا بالجيش و6 من رجال الشرطة في شبه جزيرة سيناء، شمال شرق مصر، واقتادوهم إلى منطقة مجهولة، قبل أن يعلن مصدر أمني مصري أمس إنه تم إطلاق سراح أحدهم بهدف توصيل رسالة بأن الخاطفين يريدون بهذه العملية الضغط على الشرطة لتنفيذ مطالبهم بالإفراج عن ذويهم المحبوسين لدى السلطات في قضايا أمنية.
ولم تعلن السلطات المصرية حتى الساعة 15 تغ من اليوم الجمعة عن إطلاق سراح بقية الجنود المختطفين، غير أن مصدر قال مصدر عسكري مصري قال مساء أمس الخميس إن المفاوضات مع مختطفي الجنود في شبه جزيرة سيناء شمال شرق البلاد لا تزال جارية للإفراج عنهم، مشيرا إلى أن "كل الخيارات مفتوحة" أمام الجيش إذا تعذر الإفراج عنهم "سلميا".
وأعلن أفراد من الشرطة المصرية غلق معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، صباح اليوم الجمعة؛ احتجاجًا على اختطاف زملاء لهم، بحسب مصادر متطابقة في غزة ومصر.
وحتى الساعة 15 تغ من اليوم لم يعلن أفراد الشرطة عن فتح المعبر.
وبدأت قوات حفظ السلام الدولية عملها بسيناء عام 1982 وتعمل على حفظ السلام بين مصر وإسرائيل، وتضم عددا من الجنود من جنسيات دولية مختلفة.