ياسر مطري
الشرقية (مصر) - الأناضول
شهد محيط منزل الرئيس المصري محمد مرسي بمحافظة الشرقية (دلتا مصر)، اليوم الخميس، مشادات كلامية واشتباكًا بالأيدي بين متظاهرين وقوات الشرطة.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول للأنباء بأن المتظاهرين، وأغلبهم طلاب بجامعة الزقازيق، كانوا يتظاهرون احتجاجًا على الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المصري، مشيرًا إلى أن الشرطة استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.
وقام المتظاهرون بترديد هتافات مناهضة لمرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وحاولت قوات الشرطة منعهم من الاقتراب من المنطقة المحيطة للمنزل، إلا أن الطلاب كسروا الحاجز الأمني.
ووقعت اشتباكات بالأيدي بين المتظاهرين وبين رجال الشرطة الذين قاموا بإطلاق عدد كثيف من القنابل المسلة للدموع لتفريق المتظاهرين.
وتوجّه الطلاب إلي جامعة الزقازيق لتنظيم مسيرة من أمام مقر كلية الآداب، لتجوب شوارع المدينة.
شارك في التظاهرة طلاب جامعة الزقازيق المنتمين لحركات 6 أبريل، التيار الشعبي، عائدون، فضلا عن عدد من الطلاب المستقلين.
ومن جهة أخرى، ألقى مجهولون فجر اليوم زجاجة مولوتوف على لافتة لحزب "الحرية والعدالة" بالشرقية مما أدى إلى احترق اللافتة المعلقة علي أحد أعمدة الإنارة المقابلة لمقر الحزب.
وقام سكان المنطقة بإطفاء النيران قبل امتدادها إلي المباني القريبة منها.
وحرر قيادات الحزب محضرًا بالواقعة اتهموا فيه قيادات معارضة بينهم عمرو موسي، حمدين صباحي ، محمد البرادعي بالتحريض علي حرق مقرات جماعة الإخوان المسلمين وحزب "الحرية والعدالة" بالمحافظات.