ياسر البنا
غزة ـ الأناضول
نظّمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، "مسيرة شموع" خاصة بالأطفال، وسط مدينة غزة، مساء اليوم الإثنين؛ دعمًا للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وأشعل عشرات الأطفال شموعًا في ميدان فلسطين، وهو الميدان المركزي في مدينة غزة، وحملوا لافتات كتبت عليها شعارات، تطالب بتحرير الأسرى.
ومن هذه الشعارات:" أريد أبي"، و"أبي اشتقت لك"، و"أريد احتضان أبي"، و"لماذا أحرم من عناق أبي".
وألقى أسير محرر يدعى ضياء الشرفا كلمة، خلال الاعتصام، طالب فيها الشعب الفلسطيني، والأمتين العربية والإسلامية بالعمل على تحرير الأسرى.
كما ألقت طفلة مشاركة في المسيرة، وهي ابنة أسير، كلمة غلب عليها الطابع الإنساني، قالت فيها:" أشتاق لحضن أبي..لماذا أحرم من عناقه؟"
وقال محمد الجمل، المسؤول في جهاز العمل الجماهيري لحركة حماس، إن الفعالية تأتي ضمن الفعاليات التي تنظمها الحركة إحياء لـ "يوم الأسير" التي تصادف الأربعاء المقبل.
وقال الجمل لمراسل وكالة الأناضول للأبناء: "جئنا كي نطالب الجميع بتحمل مسؤولياته تجاه قضية الأسرى، فالأسرى يعانون، وأطفالهم يعانون، وزوجاتهن يعانين (..) على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاههم".
ويحيي الفلسطينيون في الـ17 من أبريل/نيسان من كل عام، بـ"يوم الأسير" الفلسطيني، عبر فعاليات، واعتصامات، ومظاهرات مطالبة بالإفراج عنهم.
وبدأ الفلسطينيون بإحياء هذه الذكرى في أبريل من العام 1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني (محمود بكر حجازي) في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وبحسب إحصائيات متطابقة لوزارتي شؤون الأسرى في حكومتي غزة ورام الله، يقبع حاليًا حوالي 4660 أسيرًا وأسيرة فلسطينية في 17 سجنًا ومعسكرًا إسرائيليًّا، بينهم 3822 أسيرًا من الضفة، و449 من غزة، و152 من القدس، و206 من إسرائيل، و31 أسيرًا من الدول العربية، اعتقلت إسرائيل أغلبهم بتهمة "محاولة تنفيذ عمليات ضدها عبر الحدود".