مصطفى حبوش
تصوير: أشرف عمرة
غزة- الأناضول
تظاهر مئات الفلسطينيين اليوم الإثنين أمام مقر هيئة الأمم المتحدة في مدينة غزة تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية واحتجاجاً على ظروف احتجازهم "القاسية وغير الإنسانية".
وحمل الفلسطينيون خلال المسيرة التي نظمتها حركة "فتح" الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بتحرير الأسرى من السجون الإسرائيلية، وتدعو الأمم المتحدة للتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في السجون الإسرائيلية.
وطالبت آمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في كلمة لها خلال المسيرة الأمم المتحدة بتطبيق الاتفاقيات الدولية والإنسانية الخاصة بحقوق الإنسان وأسرى الحرب.
ودعت المؤسسات الحقوقية للضغط على إسرائيل لمعاملة الأسرى معاملة إنسانية وأخلاقية وإنهاء سياسة الإهمال الطبي بحقهم.
وقالت حمد "يجب علينا أن نسعى سويا للضغط على الاحتلال وكل أحرار العالم وكل المؤسسات الحقوقية والدولية ليتحملوا مسؤوليتهم للعمل الجاد من أجل الإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيلية".
وأكدت حمد على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام بين حركتي "فتح" و"حماس".
من جانبه، دعا هاني حسونة ممثل لجنة الأسرى للقوى الوطنية والفلسطينية القيادة المصرية إلى التدخل والضغط على الجانب الإسرائيلي لإنقاذ حياة الأسرى.
وقال حسونة: إن "الخطر مازال متواصل على الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام وخاصة سامر العيساوي الذي يتعرض للموت البطيء"، محذراً إسرائيل من التمادي في جرائمها في حق الأسرى دخل سجونها.
وشدد على ضرورة الضغط على المؤسسات الدولية والحقوقية لمطالبة إسرائيل بتطبيق القوانين الدولية بحق الأسرى الفلسطينيين واعتبارهم أسرى حرب.