علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
قام عشرات المستوطنين الإسرائيليين، صباح اليوم الثلاثاء، بإحراق 10 مركبات لفلسطينيين، خلال هجوم على بلدة "دير جرير" شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال شهود العيان إن "عشرات المستوطنين المسلحين اقتحموا البلدة فجر اليوم واعتدوا على الممتلكات وأحرقوا 10 مركبات، ما أثار حالة من الرعب والخوف في صفوف المواطنين".
حذيفه مهنا أحد شهود العيان قال في تصريح خاص لمراسل الأناضول إن "حالة من التوتر تشهدها البلدات المحيطة منذ الصباح الباكر، خشية تكرار الأمر فيها"، مناشداً السلطة الفلسطينية بـ"التحرك الفوري لحماية الأسر المنكوبة من هجمات المستوطنين".
من جهته، أدان فضل صالح حمدان، النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، هجوم المستوطنين على بلدة دير جرير، معتبراً إياه، بأنه "تجاوز حد المعقول".
وأضاف في تصريح هاتفي مع الأناضول، أن "الضفة الغربية لم تعد آمنة ، والحكومة الإسرائيلية تتعاون مع المستوطنين في هجماتهم من خلال حماية الجيش الإسرائيلي لهم".
ويأتي هجوم "بيت جرير" بعد أقل من 24 ساعة على قيام مستوطنون باقتلاع 500 شجرة مثمرة في "بيت دجن" قضاء نابلس شمال الضفة.
يذكر أن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، ازدادت خلال الأشهر الأخيرة، وأخذت أشكالاً متعددة من حيث اقتحام القرى الفلسطينية، وتخريب ممتلكات المواطنين، ورشق مركباتهم بالحجارة، وإطلاق الأعيرة النارية أحياناً.
وتقع هذه الأحداث في البلدات والقرى المتاخمة للمستوطنات، ولم يتسن الحصول على تأكيد أو نفي أو رد من قبل المستوطنين وسلطات الاحتلال.