Ahmed Hassan
01 أكتوبر 2026•تحديث: 01 أكتوبر 2026
إسطنبول/ أحمد حسن/ الأناضول
غادر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الأربعاء، معسكر منتخب بلاده في كوبنهاغن، بعد قرار المدرب جورجي جيسوس عدم إشراكه أساسيًا أمام الدنمارك، الخميس، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، في ظل تصاعد الجدل بشأن العلاقة بين اللاعب والمدرب.
وقال رونالدو، عبر حسابه بمنصة شركة «إكس» الأمريكية: «بعد المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب الوطني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اتخذت قرار مغادرة معسكر تدريب المنتخب الوطني».
وأضاف اللاعب البالغ من العمر 41 عامًا: «في الوقت المناسب، سأخبر الشعب البرتغالي بالحقيقة حول الأسباب التي أدت إلى رحيلي عن المنتخب الوطني، الذي كنت دائمًا ملتزمًا به».
واختتم قائد البرتغال رسالته بالقول: «الآن حان الوقت لأتمنى التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق، دون استثناء».
وأكد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، في بيان، مغادرة رونالدو معسكر المنتخب المقام في كوبنهاغن، مشيرًا إلى أن الاستعدادات للمواجهات المقبلة ستتواصل بمشاركة بقية اللاعبين المستدعين.
وجاءت مغادرة رونالدو بعد ساعات من تأكيد جيسوس، خلال مؤتمر صحفي، أن اللاعب لن يبدأ أساسيًا أمام الدنمارك، لكنه لم يستبعد إمكانية مشاركته بديلًا، موضحًا أنه تحدث مع رونالدو بشأن القرار.
وقال جيسوس ردًا على سؤال بشأن إمكانية إشراك رونالدو لمدة 30 دقيقة: «بالتأكيد فعلت، وربما أكثر من ذلك. رونالدو لن يغير رأيي أبدًا، إذا قلت إنه لن يشارك، فلن يشارك».
وعقب المؤتمر الصحفي، شوهد رونالدو وهو يغادر ملعب «باركن» في كوبنهاغن، قبل انطلاق الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب، رغم تأكيد المدرب في وقت سابق مشاركته فيها.
وجاء القرار بعد يوم من الجدل بشأن غياب رونالدو عن التدريبات الجماعية، عقب عدم مشاركته في الفوز على النرويج بنتيجة 2-1، الأحد الماضي، في أوسلو، رغم وجوده على مقاعد البدلاء.
ولم يتوجه مهاجم النصر السعودي، عقب صافرة نهاية المباراة، إلى جماهير المنتخب البرتغالي لتحيتهم، مفضلًا التوجه مباشرة إلى غرف الملابس، في تصرف أثار تكهنات بشأن استيائه من قرار المدرب عدم إشراكه.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن توتر العلاقة بين اللاعب والمدرب، بعد إبقاء رونالدو على مقاعد البدلاء أمام النرويج، دون أن يشارك في المباراة، رغم الاتفاق المسبق على إمكانية الدفع به خلال الشوط الثاني.