عبد القادر فودي
مقديشو ـ الأناضول
اعتقلت الشرطة الكينية مساء أمس الإثنين أكثر من 100 شخص في عملية أمنية واسعة شنتها في مدينة جاريسا شمال شرق البلاد.
ونقلت وسائل إعلام كينية عن الشرطة قولها إنها قامت بعمليات تفتيش ومداهمة للمنازل في جاريسا، بحثا عن المشتبه بهم في القيام بأعمال "تخريبية"، وحيازة أسلحة "غير مشروعة".
وتأتي هذه العمليات تزامنا مع توجيه الرئيس الكيني الجديد، أوهورو كينياتا، أوامره السبت الماضي إلي الشرطة من أجل إنهاء سلسلة من جرائم القتل ضد قوات الأمن والمدنيين.
ولفتت الشرطة إلى أن عملياتها في جارسيا "مستمرة حتي يستطيع سكانها العيش دون شعور بالخوف".
وبحسب الشرطة أيضا، فإن عملياتها تهدف إلي إلقاء القبض علي متعاطفين مع حركة "الشباب المجاهدين" الصومالية التي تتهما كينيا بالوقوف وراء أعمال عنف داخل البلاد.
وقال شهود عيان إن عمليات الشرطة الكينية مازالت مستمرة حتي صبا ح الثلاثاء، حيث أغلقت المؤسسات التجارية أبوابها بعد تأثرها بالعمليات.
وأضافوا أن الشرطة تقوم بالمداهمة بيتا بيتا، حيث تعتقل كثيرا من الأشخاص المشتبه بهم في الهجمات التي تستهدف الشرطة الكينية.
وكان مسلحون ملثمون هاجموا السبت الماضي فندقا، وأطلقو النيران من مسافة قريبة على رواده؛ ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة آخرين بجروح.
وغالبا ما تتعرض كينيا لهجمات يشنها مسلحون يُعتقد أنهم من حركة "الشباب المجاهدين"، وذلك بعد إرسال نيروبي قواتها الي الصومال المجاورة في
أكتوبر/تشرين الأول عام 2011، لدعم القوات الصومالية في مواجهتها مع حركة "الشباب".