عبد الرزاق بن عبد الله
الجزائر -الأناضول
قال مستشار للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، إن الجماعات المسلحة في منطقة الساحل الإفريقي جمعت 150 مليون يورو (193 مليون دولار) خلال 10 سنوات كفدية من خطف الرهائن الغربيين.
وأضاف كمال رزاق بارة، مستشار الرئيس الجزائري لشؤون الإرهاب، في تصريح للإذاعة الجزائرية الرسمية، أنه "منذ العام 2003 تم دفع حوالي 150 مليون يورو للجماعات الإرهابية في الساحل كفديات مقابل إطلاق سراح رهائن اختطفتهم".
ولم يعط المسؤول الدزائري مزيدا من التوضيحات حول هذه الإحصائية غير أنه طالب بـ "إدانة أقوى للدول التي تدفع فديات للجماعات الإرهابية".
وعرفت منطقة الساحل الإفريقي، الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، خلال السنوات الأخيرة ظاهرة خطف سواح وعمال غربيين قبل إطلاق سراحهم مقابل فديات تدفعها حكوماتهم عن طريق وسطاء؛ ضمانا لسلامتهم.
وتعتبر الجزائر دفع فديات للجماعات المسلحة في الساحل تمويلا غير مباشر لهذه الجماعات، تقوم عن طريقه بشراء السلاح وتطوير قدراتها.
وطالبت عدة مرات مجلس الأمن الدولي بتشديد العقوبات لمنع ذلك.
وحسب رزاق بارة فإن "هناك دول تضع حماية أرواح رهائنها كأولوية تحت ضغط الرأي العام، ولا تريد لوائح أكثر تشددا على المستوى الدولي" تمنع دفع الفدية.
وقال: "منطقيا إذا كنا نرفض تمويل الإرهاب لابد من الذهاب بعيدا في إدانة دفع الفدية للإرهابيين".
وبحسب رزاق بارة، فإن "بريطانيا ستقدم خلال قمة مجموعة الثماني المقررة بأيرلندا الشمالية (يونيو/حزيران) مبادرة تقضي بتعهد دول المجموعة بعدم دفع فديات للمجموعات الإرهابية".
وأشاد بدعوة "مجلس الأمن الدولي في اجتماعه الاثنين الماضي إلى وقف دفع الفدية مقابل تحرير الرهائن".