رام الله - الأناضول - اتهم عمر النصر مدير العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة في الضفة الغربية مصلحة السجون الإسرائيلية ب"الإهمال الطبي المتعمد للأسرى المرضى بمستشفى سجن الرملة" قرب تل أبيب.
وقال النصر لوكالة الأناضول للأنباء اليوم السبت "إن ما يتعرض له الأسرى في المستشفى يهدد حياتهم بشكل كبير"، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل لإنهاء معاناتهم.
وأوضح أن دلائل الإهمال تظهر على الأسير المحرر زهير لبادة الذي أفرج عنه مؤخرا بعد دخوله في حالة غيبوبة كاملة، مشيرا إلى أن لبادة كان يتم علاجه في المستشفى وهو مقيد اليدين وقد بدا عليها آثار هذه القيود بعد الإفراج عنه.
كما يعاني الأسير المحرر لبادة من أمراض التهاب الكبد والتهاب الرئة والجفاف الشديد، وقد تم الإفراج عنه بعد توقعات بوفاته جراء الإهمال في المستشفى، بحسب النصر.
ولفت المصدر ذاته إلى أن حالة لبادة والإهمال المتعمد من قبل أطباء وممرضي مستشفى سجن الرملة تقاس على بقية الأسرى المرضى بها.
ويقبع بمستشفى سجن الرملة 33 أسيرا بشكل دائم، فيما يعاني نحو 1200 أسير بالسجن من عدة أمراض كالضغط والسكري.
ولم يصدر حتى عصر السبت تعليق من مصلحة السجون الإسرائيلية بخصوص اتهامات العمر لمستشفى سجن الرملة.
قأ/إم/حم