الجزائر– الأناضول - علق رئيس الجلسة الافتتاحية للبرلمان الجزائري الجديد محمد العربي ولد خليفة أعمال الجلسة صباح اليوم السبت بعد احتجاجات نواب "تكتل الجزائر الخضراء" الإسلامي وانسحابهم بشكل جماعي.
وأعلن ولد خليفة استئناف أعمال الجلسة في المساء لإكمال عملية إثبات عضوية النواب الجدد ثم انتخاب رئيس المجلس بأغلبية50 بالمائة زائد صوت واحد حسبما ينص القانون.
وقال مراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "الجلسة شهدت احتجاجات من جانب نواب تكتل الجزائر الخضراء الذي يضم ثلاثة أحزاب إسلامية (49 نائبا)، حيث رفعوا لافتات حمراء كتب عليها لا للتزوير".
كما ردد النواب شعارات منددة ب"تزوير نتائج الانتخابات البرلمانية"، قبل أن ينسحبوا بشكل جماعي من قاعة الجلسة، بحسب المصدر ذاته.
وأعلن عبد العزيز بلخادم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم مساء الجمعة اختيار الدكتور العربي ولد خليفة ليكون رئيسا للجلسة الأولى باعتباره النائب الأكبر سنا.
وأسفرت نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم 10 آيار/مايو عن حصول الحزب الحاكم على 221 مقعدا أي ما يقرب من نصف مقاعد البرلمان البالغ ب462 .
ورفضت عدة أحزاب سياسية من بينها "تكتل الجزائر الخضراء" النتائج ، مشيرين لوقوع عمليات تزوير، فيما أكد المراقبون الدوليون أنها "جرت في ظروف عادية".
نل/إم/حم