علاء أبو العينين
القاهرة - الأناضول
تعهد الرئيس المصري محمد مرسي اليوم السبت بعدم التقصير في حقوق أهالي قطاع غزة، والوقوف بجانب الشعب السوري حتى يتحقق له العزة والكرامة.
وفي كلمته خلال احتفالية الجيش المصري بالذكرى ال 39 لحرب أكتوبر/تشرين الأول العربية الإسرائيلية، قال مرسي: "قادرون على حماية حدودنا ولا يمكن أبداً أن نقصر في حقوق أهالي غزة علينا"، مضيفاً: "نحن نقوم بواجبنا تجاه أهالي غزة على قدر استطاعتنا سواء في مجالات توفير الغذاء أو الدواء أو تعليم أبنائهم على أرضنا دون أن يمس ذلك من الأمن القومي المصري".
وردا على من يتهمون الحكومة الجديدة بالتفريط في سيناء (شمال شرق مصر) للغزاويين، قال مرسي: "أرض سيناء أرضنا ولن نفرط في حبة رمل من رمالها".
وكان قد ساد استياء بين أهالي غزة مؤخرا؛ بسبب قيام السلطات المصرية بإغلاق عدد كبير من الأنفاق التي يتم عبرها نقل البضائع والسلع الأساسية للشعب المحاصر من جانب إسرائيل منذ عام 2006. وجاء هذا الإغلاق في إطار حملة أمنية شنتها السلطات المصرية في سيناء بعد حادث رفح التي وقع في الخامس من اغسطس الماضي؛ وأسفر عن مقتل 16 جنديا مصرياً.
كما تطرق الرئيس المصري في خطابه إلى القضية السورية، وقال: "في ذكرى ملحمة أكتوبر/ تشرين الثاني لا أنسي أن أذكر القوات المسلحة والشعب المصري كله بأن الشعب السوري كان محاربا معنا على جبهة سوريا؛ ولذلك فإن المصريين والسوريين جسد واحد حتى يتحقق للشعب السوري ما يريد من عزة وكرامة".